Translate / ترجم المدونة الي لغة بلدك

بحث هذه المدونة الإلكترونية

دعاء جميل

دعاء جميل
اللهم إني أسالك العفو والعافية في الدنيا والأخرة

الثلاثاء، 24 يوليو 2012

بحث وكتاب شامل عن ثورة 23 يوليو 1952 الجز الأول

بحث وكتاب صغير شامل عن ثورة 23 يوليو1952
وعن الضباط الأحرار ومجلس قيادة الثور
بقلم الكاتب الناصري والباحث والناشط الحقوقي والسياسي والأجتماعي والقانوني :- طارق أحمد عقل محمد
من جمهورية مصر العربية – محافظة المنيا عروس صعيد مصر
كلمة الكاتب
بسم الله الرحمن الرحيم
أن هذا البحث ما هو إلا كتاب مصغر عن ثورة الثالث والعشرين من يوليو عام ألف وتسعمائة وأثنين وخمسين يوضح هذا الكتاب والبحث معلومات هامة عن الثورة وعن الضباط الأحرار وعن قيادات مجلس قيادة الثورة وعن أهدافها التي قامت من أجلها وعن إنجازاتها التي حققتها وعن رأساء مصر من قادتها .
وقد أخذا من اإعداد لهذا البحث أو الكتاب المصغر الكثير من الجهد والعرق والكثير ممن الوقت .
وقد قمت بكتابته لعلي الله يكون وفقني لما هو في صالح بلدي الحبيبة الغالية مصر وليكون هذا الكتاب والبحث مرشداً ولو بسيطاً للشباب لكي نتعلم من قادة عظماء أحدقوا تغير في عالمهم وفي العالم كله ...
وفي نهاية مقدمتي أهدي كتابي هذا الي كلاً من :-
والدي ووالدتي الأعزاء الذين تعبوا كثيراً معي من أجل تربيتي وتعليمي وكان لهم الفضل فيما قد وصلت إليه ......
زوجتي الغالية رفيقت حياتي وسندي ............
الي فلذة كبدي أبني الغزيز الغالي يوسف ..........
الي كل الشعب المصري .............
الي كل شعوب العالم العربي والأسلامية والي العالم أجمع ....
الي كل الشباب ...............
الكاتب طارق أحمد عقل
في 22 / 7 /2011 م
مقدمة البحث والكتاب
ثورة 23 يوليو 1952 .. ذلك الحدث التاريخي الذي ، لا يزال ، يشكل علامة بارزة فى تاريخ مصر ونقطة تحول أساسية فى مسارها الوطني، , بل سوف يظل كذلك أبد الدهر , وبل أنه يمثل واحدا من أهم أحداث التاريخ الإنساني وأكثره تأثيرا فى المحيط الاقليمى والعربي , والدولي .
ثورة يوليو ، تندرج ضمن الثورات العظيمة فى تاريخ الشعوب وتدرس في الجامعات وذلك بالنظر الى ما أحدثته من تغييرات جذرية فى المجتمع المصري ونظامه السياسي والاقتصادي والعلاقات الاجتماعية بين أبنائه ، وهي أيضا ثورة استقلال وطني ضد الاحتلال الاجنبى, وضد الملكية المباغتة وشكلت قاعدة دعم لحركات التحرر الوطني فى كل من جميع الدول العربية والإسلامية وفي إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية ، وبل وساندت الثورات العربية والإسلامية في ذلك الوقت ودعمتها بالسلاح والرجال ورفضت هذه الثورة الأحلاف الدولية فى زمن صراعات الدول الكبرى ..
كل ذلك كله شكل شهادة كبرى لعظمة الثورة ولمصر وللقادة هذه الثورة وعلي رأسهم القائد الحقيقي لهذه الثورة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.
وقد عكست ثورة يوليو "البيضاء" والتي لم يراق فيها نقطة دم واحدة بصدق روح شعب مصر الذى ينبذ العنف ويحترم حق الحياة ، كما كانت ثورة يوليو استجابة تاريخية لمتطلبات عصر تغيرت مفاهيمه الأساسية وبقيت ثوابتها صامدة وخالدة وهى قيم الحرية والعدل والكرامة .
وكما قال الرئيس حسنى مبارك المخلوع سابقاً في أحدي أحاديثه عن ثورة يوليو (( فان هذه القيم التي صنعتها ثورة يوليو لا يمكن ان تفنى أو تندثر لأنها قيم عظيمة جاهد الإنسان المصري على طول تاريخه من أجل تحقيقها)) .
ورغم الفارق الزمني منذ قيام ثورة يوليو وتولى الرئيس حسنى مبارك المخلوع مسئولية الحكم إلا ان القيم الثلاث باقية كمنهج عمل وأهداف وطنية نسعى لتحقيقها دون توقف أو جمود فى عالم سمته الرئيسية الحركة السريعة والتغير المتواصل .
وتميزت ثورة يوليو بأن حباها الله بثلاث زعامات متتالية .. محمد نجيب , جمال عبد الناصر ، وأنور السادات ، وجسد كل منهم مرحلة مهمة عبرت عن أمال وهموم المواطن المصري، وهم ضحوا بالكثير من أجل رفعة مصر وشعبهم الشعب المصري الأصيل .
والاحتفال بذكرى الثورة يعكس مشاعر الاعتزاز بالوطنية المصرية القادرة على صناعة المستقبل المشرق لأجيال تنعم بحياة كريمة وديمقراطية وقيم راسخة ومبادئ سامية ، وهكذا ستظل ثورة يوليو باقية فى أعماق الشعب المصري .
كما أن هذه الثورة المجيدة لوليها ما كنا وصلنا اليوم بثورة 25 يناير 2011 الي ما وصلن إليه من دولة مدنية وجمهورية ثانية أساسها الحكم المدني والديمقراطية .
ويرى المؤرخون أن ثورة 23 يوليو تختلف عن غيرها من الثورات لأنها جمعت بين الثورة على الحكام من أبناء أسرة محمد على الملك فاروق ، وعلى الوجود البريطاني فى البلاد ، وإنهاء مجتمع النصف فى المائة .. فقد كان كل شيء فى مصر يطالب بالثورة وينتظرها بدليل تجاوب الشعب المصرى بجميع طبقاته معها لأنها وضعت حدا لسوء توزيع الثروات والجهل المستشرى فى البلاد .
كما كانت تحكم البلاد ثلاث سلطات .. سلطة الاحتلال البريطاني وسلطة القصر وعلى رأسها الملك ، وسلطة وطنية تمثلها المظاهرات الطلابية والحركات الشعبية.
وكان من أهم عوامل نجاح الثورة -كما يرى المراقبون- إعلانها ستة مبادئ عبرت جميعها عن طموحات ومطالب الشعب وهى القضاء على الاستعمار وأعوانه ،والقضاء على الإقطاع ،والقضاء على الاحتكار وسيطرة رأس المال ، وإقامة عدالة اجتماعية ،وإقامة جيش وطنى قوى ، وإقامة حياة ديمقراطية سليمة وسوف نوضحهم فيما بعد .
وبدأت الثورة خطواتها الأولى بعزل الملك فاروق عن العرش وتنازله لابنه الطفل أحمد فؤاد ، وفى 18 يونيو 1953 أعلنت الثورة إلغاء الملكية وقيام أول جمهورية فى التاريخ المصرى وتولى اللواء محمد نجيب رئاسة الجمهورية وحلت الأحزاب السياسية بعد أن عجزت عن المقاومة أمام النظام الجديد.
ثم بدأت الثورة باتخاذ مجموعة من الإجراءات للقضاء على الإقطاع وإعادة توزيع الأراضي على الفلاحين بإصدار قوانين الإصلاح الزراعي وتمليك الاراضى للفلاحين ليحصد الفلاح ، لأول مرة فى حياته ، ما يقوم بزراعته  .
ولم تغفل الثورة الدور الرائد لمصر كدولة زراعية حيث بدأت مجموعة من المشروعات منها مشروع مديرية التحرير ..كما جسدت الثورة حلم المصريين فى وطن مرفوع الرأس فوقعت اتفاقية الجلاء فى 20 أكتوبر عام 54 بعد 74 عاما من الاحتلال.
وواصلت الثورة تحقيق أهدافها فخاضت معارك كثيرة من أهمها معركة تأميم قناة السويس فى 26 يوليو عام 56 ، ردا على قرار المؤامرة الدولية برفض تمويل مشروع السد العالي .
وحرصت الثورة على القضاء على الاحتكار وسيطرة رأس المال من خلال قوانين يوليو الاشتراكية عامي 1961 ، و1964 لتأميم قطاعات واسعة من الاقتصاد المصرى فى المجالات الصناعية والتجارية والخدمية وإشراك العمال فى مجالس ادارتها، وكانت قرارات التأميم الصادرة هى حجر الزاوية فى تغيير النظام الاقتصادي.
واتجهت الثورة بعد ذلك لتمصير البنوك الأجنبية آي تأميم جميع البنوك الموجودة في مصر وجعلها بنوط مصرية مائة في المائة وجعل ملكيته للدولة والشعب المصري .
ثم إقامة قاعدة صناعية ضخمة، وتحقيق العدالة الاجتماعية وصدر دستور عام 1956 ليؤكد ذلك وهو أول دستور مصرى يتضمن نصوصا بضرورة تحقيق هذا المبدأ.
وكان بناء جيش وطنى قوى من أهم أهداف الثورة وبدأت جهود قادة الثورة بمحاولة أحياء اتفاق 1950 بين الحكومتين المصرية والبريطانية بشأن بيع الأسلحة الثقيلة إلا ان بريطانيا رفضت وجاء رد مصر بعقد صفقة الأسلحة مع تشيكوسلوفاكيا عام 1955 ثم تنوعت مصادر الأسلحة بعد ذلك من الاتحاد السوفيتي والصين ومعظم دول أوروبا الشرقية .
ثم جاءت سنوات ما بعد هزيمة 67 والتي شهدت عمليات إعادة بناء القوات المسلحة ، ولاشك ان حرب أكتوبر 73 فتحت الباب لمرحلة تطوير جديدة فى القوات المسلحة .
وفى نفس الوقت سعت الثورة الى تحقيق حياة ديمقراطية بوسائل عديدة ففي عام 56 صدر الدستور الذى نص على إقامة تنظيم جديد هو الاتحاد القومي الذى استمر ست سنوات وحل محله الاتحاد الاشتراكي الذى أعيد تشكيله ثلاث مرات وبعد نكسة 67 صدر بيان 30 مارس عام 68 الذى نص على تحويل مصر الى مجتمع مفتوح وقبول الرأى والرأي الأخر .
وفى عهد الرئيس السادات صدر قرار المنابر الثلاثة .. وفى عام 1977 أعلن قيام الأحزاب مما أثرى الحياة الحزبية .. ومع تولى الرئيس المخلوع مبارك المسئولية عرفت مصر العمل الحزبي الغير حقيقي الوهمي واتساع مساحة الحريات الوهمية وترسيخ الممارسة الديمقراطية الوهمية , حتي جاءت ثورة الخامس والعشرون من يناير 2011 لتعيد التوازن من جديد ولتجعل العمل الحزبي حقيقي وليس وهم ولتجعل في مجال لاتساع مساحة الحريات وترسيبخ مغهوم الديمقراطية الحقيقة ولتجعل بمصر عدالة أجتماعية وعد ومساوأة كما كانت في بدأية عهد ثورة 23 يوليو 1952 آي كما كانت في عهد الزعيم الراحل جمال عبد الناصر  .
ولكننا لا ننكر أن في السنوات الأولي من عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك كان يوجد إنجازات حقيقية لصالح مصر والشعب المصري ولكن تدهور الحالي الي قمة الفساد عندما تدخلت زوجته وأبنائه في الحكم وعندما أختلطة السلطة بالمال ورجال الأعمال , وهذا ليس دفاعاً عن الرئيس المخلوع حسني مبارك ولكن لكي نعطي كل ذي حق حقه في فترة كان لسه نظيف ثوبه ولم يلوث بعد , ثم لوث بكثير من المخالفات والفساد  وغيرها .
أما على الصعيد الدولي فقد تزامن قيام الثورة ( ثورة يوليو 1952 ) مع مجموعة من الظروف الإقليمية والدولية ساعدتها على القيام بدور فعال على الساحة الدولية ، وأتاحت لمصر قيادة معارك عديدة ضد الاستعمار وظهورها على المسرح الدولى كنموذج يحتذي به للحركات الثورية .
فقد واكب قيام الثورة إنشاء العديد من المنظمات الدولية على رأسها الأمم المتحدة التى قامت على مبدأ المساواة بين كل الدول ودعا ميثاقها الى احترام مبدأ تساوى الشعوب وحقها فى تقرير المصير مما اعتبر بداية لبزوغ عصر التحرر الوطني .
وصادف عصر الثورة فترة الحرب الباردة فى بداية الخمسينات من القرن العشرين وحلول قطبين جديدين هما الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي محل القوى الأوروبية التقليدية مما كان يسمح بالمناورة السياسية بين القطبين .
كما تزامن قيام الثورة مع تزايد موجة التحرر الوطني التى خاضها عديد من شعوب العالم الثالث ، وقد دعم كل هذه الظروف عامل آخر مهم هو شخصية الرئيس جمال عبد الناصر الطموحة ذات التوجه الاستقلالي والتي مكنته من الظهور كزعيم قومي وسط قادة العالم الثالث نتيجة المعارك السياسية التى خاضها .
وانطلاقا من كل هذه العوامل اتخذت مصر منذ عام 52 سياسة خارجية طموحة ومتحررة استندت على تاريخ مصر وموقعها الجغرافي ..وكانت فلسفة الثورة عام 54 أول وثيقة مصرية حاولت رصد ثلاث دوائر رئيسية للتحرك الخارجي هى العالم العربي والقارة الأفريقية والعالم الاسلامى والدائرة الأفرواسيوية .
وكان التركيز على الدائرة العربية حيث اهتمت الثورة بقضية فلسطين التى كانت فى مقدمة قضايا التحرر الوطني ، كما قدمت العديد من إشكال الدعم لحركات التحرر الوطني فى الجزائر ، وتونس والمغرب واليمن والعراق والسودان وليبيا ، والتقت الحركات الوطنية فى العالم العربي مع الثورة المصرية وتجاوبت مع فكرها .
أما على الصعيد الأفريقي والعالم الثالث ، وقفت الثورة مع الدول التى كانت تناضل من أجل تحرير إرادتها إيمانا منها بحق الشعوب فى تقرير مصيرها وبوحدة النضال فى مواجهة الاستعمار ، فساندت الثورة فى كينيا ، وثورة الكاميرون ، وثورة الكونغو ، ثم ثورات أنجولا وموزمبيق وغينيا بيساو ووقفت مع شعب روديسيا "زيمبابوي" كما أيدت حركات التحرر بجنوب أفريقيا.
كما فتحت مصر أبوابها لتدريب حركات التحرر الأفريقية والتزمت فى جميع مراحل تعاملها مع الحركات والتنظيمات الوطنية بعدم التدخل فى شئونها الداخلية كما كان لمصر دور رئيسي فى تأسيس منظمة الوحدة الأفريقية "سابقا" 1963 وساعدتها على تحقيق أهدافها فى النهوض بالقارة الأفريقية ومساندة شعوبها فى مسيرة التحرير والتنمية.
أما على صعيد دول العالم الثالث فقد ساهمت مصر فى نشأة حركة التضامن بين قارتي آسيا وأفريقيا حيث عقد مؤتمر باندونج فى عام 1955 ومن مؤتمر باندونج شاركت مصر فى تأسيس حركة عدم الانحياز وعقد المؤتمر الأول للحركة عام 1962 .
ورغم مرور 57 عاما على قيام الثورة ورغم كل المتغيرات التى شهدتها على الساحتين الإقليمية والدولية فثورة يوليو لم تعزل نفسها عن متغيرات هذا العصر بل تواصلت واستثمرت إمكاناته ومتغيراته من تكنولوجيا واتصالات ومعلومات تفيد وتستفيد لأن حركة التاريخ مستمرة ولكل مرحلة ظروفها السياسية والاقتصادية والاجتماعية وتحدياتها المتجددة .
ولهذا عاشت ثورة يوليو 57 عاما لأنها أدركت ضرورة التعامل بالمرونة والتخطيط العلمي والتقدير السليم لمتطلبات العمل الوطني فى كل مرحلة .. وصان الشعب ثوابت الثورة وصحح مسارها حين يصبح التصحيح أمرا لازما لسلامة المسيرة الوطنية .
الكاتب طارق أحمد عقل
في 22 / 7 /2011 م
المبحث الأول
التشابه بين ثورة يوليو 1952 وثورة 25 يناير 2011 م ܓܨ
اندلاع شراره ثوره الثالث والعشرون من يوليو هى نفس أسباب اندلاع ثوره الخامس والعشرون من يناير , كلاهما كان تحدى للظلم والقهر وللمطالبة بتحقيق العدل والحرية والعدالة الأجتماعية والمساواة في الحقوق والواجبات , فالأولى كانت ضد الحكم الملكي الفاسد والطاغي والأرعن وضد الاستعمار الظالم والفاشي والقذر .
 أما الثانية فكانت ضد رئيس مصري فاشي وظلم وضد حزبه الظالم , حول مصر الي مستعمرة خاصة له ولعائلته ولحاشيته والمقربين منه , ظلم وفسق وقهر الشعب المصري أكثر من ظلم الملكية والاحتلال السابق لمصر الذي قامة ثورة الثالث والعشرين من يوليو للتطهير مصر منها .
الثورة الأولي (( أو كما يحب أن يطلق عليها البعض الجمهورية الأولي لمصر )) كانت انقلاب عسكري قام به ضباط جيش مصريون ضد ظلم الحكم الملكى الذى كان يحكم مصر وقتها متمثلا فى الملك فاروق , وساعدهم الشعب المصرى بجميع طوائفه وقتها .
 بينما ثوره يناير كانت على العكس فقد قام بها الشعب المصرى بأكمله وبجميع طوائفه وشبابه وبدأت شرارة هذه الثورة من الشباب رافضين جميع ما يحدث في مصر من ظلم وكبد للحريات واستعباد وعدم تواجد عدالة اجتماعية وعدل وكانت ضد رئيس مصري من أبناء مصر (( الرئيس محمد حسني مبارك )) ولأكنه  ظالم وفاسد وفاشي  .
وقد ساعد الشعب المصري ووقف بجواره في ثورته ضد الظلم الجيش المصرى العظيم الوطني الذي بنته ثورة 23 يوليو 1952 مما ساعد وكان له الأثر الكبير فى نجاح هذه الثورة ثورة 25 يناير 2011 ثورة الشباب وثورة الشعب المصري ضد الظلم .
ولولا القوات المسلحة والجيش المصري ووقفتهم المجيدة مع ثورة الشعب المصري في 25 يناير 2011 ما كان قد كتب لها النجاح وليس هذا تحيز للقوات المسلحة المصرية والجيش المصر وقياداته لا بل هو اعتراف لهم بدورهم المجيد الذين قاموا به من أجل مصر والشعب المصري .
فكل الاعتزاز والفخر وكل الشكر والتقدير الذي لابد لنا جميعنا أن نقدمه لرجال القوات المسلحة المصرية وقادتها في يوم مثل ذلك في يوم عيدهم واحتفالهم ويوم عيد واحتفال الشعب المصري بثورة 23 يوليو 1952 التي لولالها لما وصلنا لكامل الحرية التي نحن فيها الآن بعد ثورة 25 يناير 2011 .
فلكي مني يا جيش مصر العظيم يا قواتنا المسلحة العلية والشامخة ويا قات قوتنا المسلحة ويا أعضاء المجلس العسكري كل التحية والاحترام والتقدير وكل عام وأنتم بخير ومصرنا بسلام بحمايتكم وبكم وكل عام وأنتم طيبون بمناسبة شهر رمضان الكريم وبمناسبة عيد ثورة 23 يوليو 1952 وبمناسبة أيضاً يوم العاشر من رمضان الذي يوافق يوم النصر علي العدو الصهيوني في حرب 1973 , كل عام وأنتم وجميع الشعب المصري بالخير واليمن والبركات .
المبحث الثاني
معلومات بسيطة عن ثوره يوليو ܓܨ
ثورة يوليو تعد انقلاب عسكري قام به مجموعة من ضباط الجيش المصري من الضباط المصريون ضد الحكم الملكي الفاشي متمثلا فى الملك فاروق وقتها وأسرته وأقاربه وأعوانه وحاشيته وضد تدخل الاحتلال الانجليزي في شئون مصر في 23 يوليو 1952 .
وساعدهم الشعب المصرى بجميع طوائفه وقتها وأيد ثورتهم ودعمها وكانت بمثابة طوق النجاة لمصر وللمصرين وتحررت مصر بفضل هذه الثورة ورجالها وضباطها الأحرار من عبودية الملكية وعبودية الاحتلال الغاشم وأصبحت مصر لأول مرة في تاريخها تحكم نفسها بنفسها وأن يحكمها أحدي أبنائها كما سوف نوضح فيما بعد .
عرفة الثورة في البداية بالحركة المباركة , ثم حركة الضباط الأحرار , ثم أطلق عليها البعض فيما بعد لفظ ثورة 23 يوليو.
ويعتبر تنظيم الضباط الأحرار هو المسئول الأول عن تنظيم ثوره يوليو وكان قائدها هو اللواء محمد نجيب ........ والبعض يعتبره كان الواجهة لها وليس القائد الفعلي لها , وأن القائد الفعلي لها هو الزعيم الراحل جمال عبد الناصر , والحق يقال وهذا رأي الشخصي وهو حتي ولو كان اللواء محمد نجيب كان واجهة للثورة فقط فهو أهم عضو قيادة بها لأنه علم بحركة الضباط الأحرار منذ بدايتها وكان في مقدوره أنت ينهي عليها بأكملها قبل أن تتوسع وتسيطر ولكنه ولحبه لمصر ولوطنيته فضل الانضمام إليها وتأيدها , وقام بمساندتهم والتعتيم علي آي معلومات تصل الي القصر حتي نجحت الحركة في الانقلاب .
ولوا محمد نجيب ما قد نجحت حركة الضباط الأحرار ويجب علينا أن نعطي كل صاحب حق حقه لكي يعلم الأجيال بما قاموا به أبطال مصر في الماضي والحاضر , ولو لقدر الله كانت فشلت حركتهم لكانوا أعدموا جميعاً في ميدان عام وعلي رأسهم السيد اللواء محمد نجيب رحمة الله عليه , ولكن لأن الله مع الصابرين ومع الحق ومع مصر والمصرين نجحت ثورتهم وتحقق العدل بعد ذلك , حتي ولو كان فيما بعد يوجد بين قيادات الثورة صراع علي السلطة وهذا وارد وجايز , وحتي ولو كان يوجد تجاوزات في الحكم فكل مرحلة جديدة من الحكم في آي دولة لابد من وجود تجاوزات بها وهذا للحق ليس إلا .
ونرجع مرجعونا للحديث عن معلومات الثورة أذن فها ثورة قام بها الضباط الأحرار عند طريق تنظيمهم حيث قام التنظيم بانقلاب مسلح نجح في السيطرة على الأمور والسيطرة على المرافق الحيوية في البلاد وأذاع البيان الأول للثورة بصوت أنور السادات وأجبرت الحركة على الملك فاروق التنازل عن العرش لولي عهده الأمير أحمد فؤاد ومغادرة البلاد في 26 يوليو 1952..
ومعنا ذلك يا سادة يا أفاضل أن الثورات لا تحقق المطالب للشعوب كاملة في يوم وليلة آي لابد أن نصبر بعض الوقت لكي نحقق مطالبنا المشروعة من ثورتنا .
وإلا كانت ثورة 23 يوليو 1952 وهي كانت ثورة جيش وانقلاب عسكري يعني أقوي بكثير في الإمكانيات من ثورتنا ثورة 25 يناير 2011 قامت بإعدام فاروق وأسرته أعوانه وحاشيته بدون محاكمة وكانت ألغت الملكية في يوم ولية وكانت حققت المستحيلات كلها في غضون أيام , وهذا طبعاً لم يحدث لانه مستحيل تحقيق كل المطالب في يوم ولية بل انتقلت السلطة والثورة سنة سنة وبالتدريج الي تحقيق أهدافها التي قامت من أجلها والتي سوف أذكرها في مقالتي هذه فيما بعد .
وأقصد من كلامي هذا أن نتعلم من السابقين , وأن نصبر الي أن نحقق جميع أهداف ثورتنا المجيدة ثورة 25 يناير 2011 , وأن نعمل ونجتهد ونكافح من أجل بناء مصرنا الحبيبة الجديدة من أجل بناء أمتنا من أجل بنا حريتنا من أجل بناء الجمهورية الثانية الجديدة التي أساسها مدني وجيشها قوي وقوامها وأهدافها الحرية والعدل والعدالة الأجتماعية والمساواة بين الجميع .
ومبدأها الأساسي الدين لله والوطن للجميع , وشعارها الحرية والعدل ونظامها قائم علي مبادئ الشريعة الإسلامية السامية الحكيمة , لعلي رسالتي تكون قد وصلت , وكفانا صراع علي السلطة , يجب علي الجميع أن يتحدوا لبناء وتعمير ونهضة مصرنا الحبيبة الغالية التي حفظها الله علي مر العصور وسوف يظل خير حافظاً لمصر طوال الدهور القادمة , مصر يا سادة التي كرمها الله بذكرها في القرآن الكريم أكثر من مرة في أكثر من آية , مصر هي كنانة الله في الأرض فيجب علينا جميعاً أن نحافظ عليها .
المبحث الثالث
شرارة ثورة 23 يوليو المجيدة ܓܨ
بعد حرب 1948 وضياع فلسطين ولسواء الأحول لمصر في الداخل والخارج ولكثرة فساد وظلم الملك فاروق وعائلته وحاشيته وأعوانه وللأسلحة الفاسدة في حرب فلسطين وغيرها من الأسباب ظهر تنظيم الضباط الأحرار في الجيش المصري بزعامة اللواء محمد نجيب وقيادة البكباشي جمال عبد الناصر وفي 23 يوليو 1952 قام التنظيم بانقلاب مسلح أبيض لم ترق به دماء، ونجح في السيطرة على الأمور والسيطرة على المرافق الحيوية في البلاد وأذاع البيان الأول للثورة بصوت أنور السادات وأجبرت الحركة على الملك فاروق التنازل عن العرش لولي عهده الأمير أحمد فؤاد ومغادرة البلاد في 26 يوليو 1952.
وشكل مجلس وصاية على العرش ولكن إدارة الأمور لمصر كانت في يد مجلس قيادة الثورة المشكل من 13 ضابط برئاسة محمد نجيب في البداية ثم الزعيم جمال عبد الناصر كانوا هم قيادة تنظيم الضباط الأحرار ثم ألغيت الملكية وأعلنت الجمهورية في 18 يونيو 1953.
........ انتبهوا يا سادة وشوفوا بعد مدة أد آيه ألغت الملكية بعد قيام واندلاع الثورة بعد مدة قدرها سنة تقريباً يعني مش في يوم وليلة .
المبحث الرابع
قائد الحركة ܓܨ
ظاهريا كان قائد الحركة التي سميت فيما بعد بالثورة هو اللواء محمد نجيب والواقع أنه تم اختياره - من قبل الضباط الأحرار - كواجهة للثورة إبان ليلة 23 يوليو وذلك لسنه الكبير وسمعته الحسنة في الجيش ولما ويب وقد أوضحناه بعالية .
لكن صراعا على السلطة نشأ بينه وبين جمال عبد الناصر، استطاع جمال أن يحسمه إلى صفه في النهاية وحدد إقامة محمد نجيب في قصر زينب الوكيل حرم مصطفى النحاس باشا بضاحية المرج شرق القاهرة لحين وفاته .
تولى جمال عبد الناصر بعد ذلك حكم مصر من 1954 حتى وفاته عام 1970 واستمد شرعية حكمه من ثورة يوليو.
وفي عهده حقق الزعيم جمال عبد الناصر الكثير من أهداف الثورة , كما حقق الكثير من أهداف الأمتين العربية والإسلامية , مما جعله محبوب لدي جميع شعوب الأمة العربية والأم الإسلامية ولدي شعبه شعب جمهورية مصر العربية , كما حقق أغلب مطالب المصرين وشعبة , وأهتم ببناء ونهضة مصر , كما أهتم بالداخل أثر وهموم شعبه .
وذلك كله رغم الصعاب التي واجها وهو يقوم ببناء وتعمير ونهضة مصر , ولكن من حب الشعب المصري له ووقف معه وأيدا جميع قراراته وساعده وسانده طوال فترة حكمه لمصر .
وعندما تنحي عن الحكم بعد نكسة عام 1967 يرفض جموع الشعب المصري بما فيهم المعارضين له قرار تنحيه وكذلك ترفض جميع الشعوب العربية والإسلامية قرار تنحيه والجميع يطالبه بسحب قراره والاستمرار في الحكم .
وتجوب عواصم المدن في مصر وفي الدولة العربية مظاهرات مؤيده له وتطالبه بالعدول عن قرار تنحية وتطالبه بالاستمرار في حكم مصر وقيادة الأمتين العربية والإسلامية .
هذه هو زعم مصر وهذا هو عز الرجل وهذا هو زعيم الأمتين العربية والإسلامية هذا هو جمال عبد الناصر , الذي حكم الشعب وهو منهم وعاش للشعب المصري وعاشوا له حث بهم وبهمومهم ومشاكلهم لأنه وأحداً منهم وحقق لهم العدل والمساواة وحقق لهم العدالة الأجتماعية وحافظ علي كرامة مصر والمصرين عالية مرتفعة في عناء السماء .
لم يخضع يوم ما أبداً لآي ضغوط خارجية لم يستلم في آي منحة مرت علي مصر وعلينا كشعب لم يرضي بالظل من آي أحد ولا لآي دول عربية أو أسلامية .
ساند جميع الدولة العربية والإسلامية في أشد محنها , حارب من أجل القضية العربية والقضية الفلسطينية ومن أجل حرية الشعوب والدول .
كان فعلاً نعم زعيم ونعم قائد ونعم حاكم , حكم فعدل , فأحبه الشعب عاش حر وشريف ومات حر وشريف , يوم وفاته لم يجدوا له حسابات بالمليارات والملايين بالبنوك , لم يجدوا في خزنة منزلة سوء 64 جنية , عندما أرد أن يزوج أحدي بناته أخذ قرض من بنك ناصر الأجتماعي , هذا هو الرجل هذا هو الزعيم الراحل جمال عبد الناصر , الذي كانت جنازته حديث كل الدولة التي سار فيها ما يزيد عن أثنين مليون مودع له من فرات حبهم له , جنازة كان فيها عدد انتحر من شدد الفراق الحزن عليه , بطاء عليه جميع الشعب المصري , كما حزن وبكي عليها الكثير من شعوب العالم العربي والإسلامية , قالت عنه جميع الدول الكبري والتي كان معارضاً لها ولتدخلها في شئون مصر نم الزعيم ونعم الرجل وقالوا عن كان رجل شجاع وقوي وكان رجل حق وعدل , هذا هو جمال عبد الناصر .
وهذه بعض وأهم إنجازات الزعيم الراحل جمال عبد الناصر الداعي لقيام ثورة يوليو من خلال تنظيمه الذي بناه وهو تنظيم وحركة الضباط الأحرار وهذه تعتبر جزء من الإنجازات الداخلية لمصر وللمصرين :-
1-   استطاع الزعيم جمال عبد الناصر أن يعقد اتفاقية مع بريطانيا لجلاء قواتها عن مصر وذلك في 19 أكتوبر 1954 ، والتي بموجبها تم جلاء آخر جندي بريطاني عن قناة السويس ومصر كلها في الثامن عشر من يونيو 1956 , وذلك بعد أن اتفقت مصر وبريطانيا على أن يتم منح السودان الاستقلال عن مصر .
2-  أستطاع في العام 1958 أقامت وحدة اندماجية مع سوريا، وسميت الدولة الوليدة بالجمهورية العربية المتحدة، وذلك عندما وافق على مطلب السوريين بالوحدة مع مصر في الجمهورية العربية المتحدة، والتي لم تستمر أكثر من ثلاث سنين تحت اسم الجمهورية العربية المتحدة (1958-1961) وسط مؤامرات دولية وعربية لإجهاضها , إلا أن هذه الوحدة لم تدم طويل لأسباب سوف أوضحها في مقالات أخري أن الضباط الأحرار .
3-  استجاب لدعوة العراق لتحقيق أضخم إنجاز وحدوي مع العراق وسوريا بعد تولي الرئيس العراقي المشير عبد السلام عارف رئاسة الجمهورية العراقية بما يسمى باتفاق 16 أبريل 1964.
5-  تأميم البنوك الخاصة والأجنبية العاملة في مصر وجعلها بنوك مصرية مملوكة لمصر وللشعب المصري وتعمل لصالحه .
6-  أصدر أوامره بإنشاء التليفزيون المصري(1960 ) ليكون منبر مصر المرئي والمسموع للعالم كله ولينقل إنجازات وأخبار مصر للعالم كله ولينقل لمصر أخبار العالم ليفتح بذلك أفاق جديدة للمعرفة , كان أول تلفزيون في الوطن العربي والشرق الأوسط .
7-  أصدره قوانين الإصلاح الزراعي وتحديد الملكية الزراعية والتي بموجبها صار فلاحو مصر من أوجرية الي مالكين وأصبحوا يمتلكون للمرة الأولى الأرض التي يفلحونها ويعملون عليها وكما تم تحديد ملكيات الإقطاعيين بمأتي فدان فقط بقانون الإصلاح الزراعي هذا ملك الفلاح المصري الأرض.
8-  إصداره قرار تأميم قناة السويس سنة ١٩٥٦ وتحملوه مسئولية قراره هذا وحدة والذي أيده وسانده فيه الشعب المصري بأكمله لان قناة السويس هذه بنيت وأقامت بدماء وسواعد أبناء الشعب المصري من كل المحافظات المصرية ولأنها هذه البنك أو الممر المائي المصري، كانت مصر تحصل علي مليون جنيه فقط من دخل قناة السويس قبل تأميمها سنويا من الشركة الأنجلو فرنسية أصبحت مصر بعد تأميم القناة تحصل علي عائدها بالكامل وهذا العائد السنوي المتزايد كل يوم حتي وصل اليوم للمليارات ، وسيبلغ ما ستحصده مصر هذا العام 2012م تقريباً ما يزيد علي عشرون مليار دولار، أي ما يعادل مائة وعشرون مليار جنيه هذا العام غير ما يزيد من دخلها سنويا ولو قمنا الآن بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير 2011 بتوسيع مجرها وأحداث التعديلات لها لتضاعف هذا دخلها لمصر وزاد هذا المبلغ للضعف .
9-  قام الرجل الزعيم  جمال عبد الناصر ببناء السد العالي علي ضفاف النيل بمدينة أسوان ، وتحدي الإرادة الحرة للسيطرة الأجنبية ، وقد حما مصر من فيضانات مدمرة ، وروي أرض مصر الطيبة التي كانت ستعطش نتيجة بعض الفيضانات الضعيفة، وضاعف حجم الأرض المزروعة بمحاصيل رئيسية إستراتيجية من قطن طويل التيلة، وقمح وأرز وقصب السكر والفول والعدس والبصل
كما كان له الفضل من بنائه السد العالي في تولية الطاقة الكهربائية وفي دخول الكهرباء للبيوت المصرية بعد أن كانت تعيش علي الظلام واللمبة الجاز .
10-   قام بإصدار قوانين يوليو الاشتراكية (1961) .
11- بناء إستاد القاهرة الرياضي بمدينة نصر( إستاد ناصر سابقاً ) لأنه كان مهتم بالرياضة والشباب , وكان مسمي بأسم وتم تعديله من قبل الرئيس السادات بأسم إستاد القاهرة الرياضي .
12- إنشاء كورنيش النيل ليقوم منفذ ومخرج للتنفيس علي المواطنين وعلي الشعب المصري الكادح .
13-   أصدر أوامره بإنشاء برج القاهرة كمنارة لمصر .
14- أصدر قراره بإنشاء معرض القاهرة الدولي للكتاب لدعم الثقافة والتعلم ولتشيح الشباب علي القراءة  والتعلم ومعرفة الثقافات المختلفة .
15-   قام بإنشاء التنظيم الطليعي , لخدمة الشباب ودعمهم .
16- في عهد عبد الناصر، قامت الثورة باستصلاح 920 ألف فدان، وتحويل نصف مليون فدان من ري الحياض إلى الري الدائم". مما وصل بنا إلى مساحة مليون وأربعمائة ألف فدان .
17-  في عهده فيما يتعلق بالقطاع الصناعي، حدث تغيير جذري في الدخل والإنتاج القومي، فقد زادت قيمة الإنتاج الصناعي بالأسعار الجارية من 314 مليون جنيه سنة 1952 إلى 1140 مليون جنيه سنة 1965 ووصلت إلى 1635 مليون سنة 1970 وزادت قيمة البترول من 34 مليون جنيه سنة 1952 إلى 133 مليون سنة 1970، ناهيك عن وفرة الطاقة الكهربائية، خصوصا بعد بناء السد العالي .
18-  في عهد أيضاً حصلت الإنجازات الأتية :- أن الإنتاج الصناعي كان لا يزيد عن 282 مليون جنيه سنة 1952 وبلغ 2424 مليون جنيه سنة 1970, مسجلا نموا بمعدل 11.4% سنويا، ووصلت مساهمته في الدخل القومي إلى 22% سنة 1970 مقابل 9% سنة 1952,ووفرت الدولة طاقة كهربائية ضخمة ورخيصة، وزاد الإنتاج من 991 مليون كيلو وات/ساعة إلى 8113 مليون كيلو وات/ساعة." ويقول د. صبري "إن الثورة جاوزت نسبة 75% في الاستيعاب لمرحلة التعليم الإلزامي، وارتفع عدد تلاميذ المرحلة الابتدائية من 1.6 مليون إلى 3.8 مليون، وعدد تلاميذ المدارس الإعدادية والثانوية من 250 الف إلى 1.500.000 وعدد طلاب الجامعات من 40 الف إلى 213 الف .
19- جمال عبد الناصر أعطي المرأة «نصف المجتمع» حقوقها منذ دستور ١٩٥٦، سابقا بذلك كلا من سويسرا وأمريكا أم الحرية والديمقراطية، ولعلمك فإن المرأة العاملة في أمريكا حتي الآن لا تتقاضي الراتب نفسه الذي يتقاضاه الرجل في الوظيفة نفسها.
20- الرئيس جمال عبد الناصر بني الصناعة المصرية، وساهم بقرارات الحكيمة في التوسع المطرد في مجال الصناعات التحويلية حيث انشأ أكثر من 3600 مصنع , وأي صناعة التي تباع الآن.. صناعة إنتاجية مصرية، وإن كان بعضها بحق معرفة أجنبية ولكنها إنتاج مصر، بالإضافة لما يسمي Byproduct أي الصناعة التكميلية أو الجانبية، فبجانب صناعة الأسلحة والذخائر مثلا، كانت المصانع الحربية تنتج التليفزيون والمروحة والثلاجة والتكييف والغسالة ولعب الأطفال.. إلخ ، ولم تكن هناك صناعة استهلاكية للشيبسي أو الكنتاكي أو لبان تشيكلتس أو الشيكولاتة المستوردة أو المشروبات الغازية ، بل وكان في مخططه أيضا، لو مد الله في حياته، أن يصنع الصناعة، ولقد بدأ المشوار في التصنيع واستخدام الطاقة النووية مع كل من الهند والصين في وقت متزامن وبخطط تكاد تكون منسقة بين هذه الدول.
21- قام بصناعة نظام الخطة الخمسية (( الحقيقية )) لمضاعفة الدخل القومي في عشر سنوات ، والتي حققت أهدافها وفق ما جاء في تقرير البنك الدولي رقم ٨٧٠أ، الصادر في واشنطن في ٥ يناير ١٩٧٦، والذي نص علي أن نسبة النمو الاقتصادي في مصر والذي كان ٢.٦% سنويا بالأسعار الثابتة الحقيقية قد ارتفعت بنسبة ٦.٦%  في الفترة من ١٩٦٠ حتي ١٩٦٥، وهذا يعني أن مصر عبد الناصر استطاعت في عشر سنوات أن تقوم بتحقيق تنمية تماثل أربعة أضعاف ما استطاعت تحقيقه في الأربعين سنة السابقة عن عام ١٩٥٢, هذا في الوقت الذي لا تتجاوز معدلات النمو في دول العالم الثالث نسبة لا تزيد علي ٢.٥% سنويا، في ذلك الوقت كان أكثر من ٦٦% من الاقتصاد الوطني بيد القطاع الخاص المصري، وأكرر المصري، فالزراعة كانت كلها «قطاع خاص» و٧٩% من التجارة «قطاع خاص» و٧٦% من شركات المقاولات «قطاع خاص» و٥٦% من الصناعة «قطاع خاص.
ويمكن الرجوع لتقرير السفير الأمريكي السابق في القاهرة الدكتور جون بادو الذي كتبه للرئيس جون كينيدي بعنوان The American Approach to the Arab world، وهو تقرير كبير موجود لدي صورة منه، وخلاصته أنه لم يكن أمام ناصر طريق آخر أو أفضل من اتخاذ القرارات الاشتراكية، وأن حجم القطاع العام الجديد في مصر أقل منه في إسرائيل والهند وفرنسا بل وفي بريطانيا وأمريكا نفسها.
22- خلق عبد الناصر مبدأ المساواة ومبدأ تكافؤ الفرص : تكافؤ فرص في كل المجالات، ودخلت ابنة الرئيس عبد الناصر الجامعة الأمريكية، لأنها لم تحصل علي المجموع الذي يؤهلها لدخول الجامعة المصرية ، ولم يستثن ابن كبير أو مسئول في التعيينات أو شغل الوظائف العامة أو في الانتساب لأي كلية عسكرية أو غيرها، ولم يكن هناك شيء اسمه المستوي الاجتماعي والفروق الأجتماعية وفروق الطبقات .
23-  كان مبدأه هو مبدأ الثواب والعقاب وكان هناك ثواب وعقاب وكان هناك انضباط ، وكان هناك تجاوب مع نبض الشارع بمعني نبض الفقراء والغلابة، وهم الغالبية العظمي من الشعب، وكان هو يسعي إليهم ليعرف ويجس نبضهم ثم يقوم بتحقيق رغبات هذه الأغلبية التي لا تستطيع أن تصل هي إلي فوق.
24- أقر جمال عبد الناصر مجانية التعليم (( المجانية الحقيقية وليست مجانية اليوم )) : فكان في عهده التعليم كان مضمونا حتي التخرج في الجامعة، بغض النظر عن ملاحظات قد نتفق أو نختلف عليها، حول هذه النقطة لكن كان كله يتعلم وكله بتوظف وكله يقدر يتجوز وكله يقدر يسكن، سيقول البعض طيب والبطالة، أقول طيب نسبة البطالة كانت كام والنهاردة كام؟ .
كما أمر بالتوسع في التعليم المجاني على كل المراحل .
25- كان في عهد الزعيم الراحل هناك استقرار وحسم : بمعني أن وزارة أقيلت بعد رفع سعر كيلو الأرز قرش تعريفة، وبالمناسبة كان رغيف الخبز بقرش تعريفة والسلطة الخضراء تأخذها فوق البيعة عندما تشتري الخضار يعني البائع يعطيك «خيارة وطمطماية وفجل وجرجير» فوق البيعة وكيلو اللحمة البتلو بـ٢٥ قرشا، والبطيخة بخمسة قروش وساندويتش الفول أو الطعمية بتعريفة، وكنت السكن في فيلا بالإيجار في أرقي حده في مصر بـ١٦ جنيها مثال في شارع رمسيس بمصر الجديدة حتي مايو ١٩٧١, ما بالك بإيجار شقة متوسطة أو صغير كان في أعلي قيمته لا يتعد 4 جنية .
26-  كان جمال عبد الناصر نعم القدوة فى القيادة : وكانت هناك قدوة، قدوة في كل شيء والأهم في نظافة اليد ، لم تكن هناك واسطة ولا أنت عارف أنا ابن مين، ولقد حاول بعض الشباب في يوم من الأيام أن يتصرفوا وفق هذا المفهوم فكانت النتيجة أن تم تجنيدهم في اليوم نفسه ، وأرسلوا لمنطقة صحراوية نائية، لقد كان عبد الناصر يهدف أولا وأخيرا نحو تحرير الوطن .

مافيا تبوير الأراضي الزراعية في قري صعيد مصر

مافيا تبوير الأراضي الزراعية في عروس صعيد مصر محافظة المنيا ويتزعمها أثنين من أعضاء مجلس الأمة وشيخ القرية والقائم بأعمال عمدة قرية الجزائر مركز سمالوط

بلاغ لرئيس الجمهورية والنائب العام ورئيس مجلس الأمة من مافيا تبوير وبيعالأراضي الزراعية بقرية الجزائر مركز سمالوط محافظة المنيا بلاغ...