Translate / ترجم المدونة الي لغة بلدك

بحث هذه المدونة الإلكترونية

دعاء جميل

دعاء جميل
اللهم إني أسالك العفو والعافية في الدنيا والأخرة

الثلاثاء، 24 يوليو 2012

بحث وكتاب شامل عن ثورة 23 يوليو 1952

بحث وكتاب صغير شامل عن ثورة 23 يوليو1952 وعن الضباط الأحرار ومجلس قيادة الثور بقلم الكاتب الناصري والباحث والناشط الحقوقي والسياسي والأجتماعي والقانوني :- طارق أحمد عقل محمد من جمهورية مصر العربية – محافظة المنيا عروس صعيد مصر كلمة الكاتب بسم الله الرحمن الرحيم أن هذا البحث ما هو إلا كتاب مصغر عن ثورة الثالث والعشرين من يوليو عام ألف وتسعمائة وأثنين وخمسين يوضح هذا الكتاب والبحث معلومات هامة عن الثورة وعن الضباط الأحرار وعن قيادات مجلس قيادة الثورة وعن أهدافها التي قامت من أجلها وعن إنجازاتها التي حققتها وعن رأساء مصر من قادتها . وقد أخذا من اإعداد لهذا البحث أو الكتاب المصغر الكثير من الجهد والعرق والكثير ممن الوقت . وقد قمت بكتابته لعلي الله يكون وفقني لما هو في صالح بلدي الحبيبة الغالية مصر وليكون هذا الكتاب والبحث مرشداً ولو بسيطاً للشباب لكي نتعلم من قادة عظماء أحدقوا تغير في عالمهم وفي العالم كله ... وفي نهاية مقدمتي أهدي كتابي هذا الي كلاً من :- والدي ووالدتي الأعزاء الذين تعبوا كثيراً معي من أجل تربيتي وتعليمي وكان لهم الفضل فيما قد وصلت إليه ...... زوجتي الغالية رفيقت حياتي وسندي ............ الي فلذة كبدي أبني الغزيز الغالي يوسف .......... الي كل الشعب المصري ............. الي كل شعوب العالم العربي والأسلامية والي العالم أجمع .... الي كل الشباب ............... الكاتب طارق أحمد عقل في 22 / 7 /2011 م مقدمة البحث والكتاب ثورة 23 يوليو 1952 .. ذلك الحدث التاريخي الذي ، لا يزال ، يشكل علامة بارزة فى تاريخ مصر ونقطة تحول أساسية فى مسارها الوطني، , بل سوف يظل كذلك أبد الدهر , وبل أنه يمثل واحدا من أهم أحداث التاريخ الإنساني وأكثره تأثيرا فى المحيط الاقليمى والعربي , والدولي . ثورة يوليو ، تندرج ضمن الثورات العظيمة فى تاريخ الشعوب وتدرس في الجامعات وذلك بالنظر الى ما أحدثته من تغييرات جذرية فى المجتمع المصري ونظامه السياسي والاقتصادي والعلاقات الاجتماعية بين أبنائه ، وهي أيضا ثورة استقلال وطني ضد الاحتلال الاجنبى, وضد الملكية المباغتة وشكلت قاعدة دعم لحركات التحرر الوطني فى كل من جميع الدول العربية والإسلامية وفي إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية ، وبل وساندت الثورات العربية والإسلامية في ذلك الوقت ودعمتها بالسلاح والرجال ورفضت هذه الثورة الأحلاف الدولية فى زمن صراعات الدول الكبرى .. كل ذلك كله شكل شهادة كبرى لعظمة الثورة ولمصر وللقادة هذه الثورة وعلي رأسهم القائد الحقيقي لهذه الثورة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر. وقد عكست ثورة يوليو "البيضاء" والتي لم يراق فيها نقطة دم واحدة بصدق روح شعب مصر الذى ينبذ العنف ويحترم حق الحياة ، كما كانت ثورة يوليو استجابة تاريخية لمتطلبات عصر تغيرت مفاهيمه الأساسية وبقيت ثوابتها صامدة وخالدة وهى قيم الحرية والعدل والكرامة . وكما قال الرئيس حسنى مبارك المخلوع سابقاً في أحدي أحاديثه عن ثورة يوليو (( فان هذه القيم التي صنعتها ثورة يوليو لا يمكن ان تفنى أو تندثر لأنها قيم عظيمة جاهد الإنسان المصري على طول تاريخه من أجل تحقيقها)) . ورغم الفارق الزمني منذ قيام ثورة يوليو وتولى الرئيس حسنى مبارك المخلوع مسئولية الحكم إلا ان القيم الثلاث باقية كمنهج عمل وأهداف وطنية نسعى لتحقيقها دون توقف أو جمود فى عالم سمته الرئيسية الحركة السريعة والتغير المتواصل . وتميزت ثورة يوليو بأن حباها الله بثلاث زعامات متتالية .. محمد نجيب , جمال عبد الناصر ، وأنور السادات ، وجسد كل منهم مرحلة مهمة عبرت عن أمال وهموم المواطن المصري، وهم ضحوا بالكثير من أجل رفعة مصر وشعبهم الشعب المصري الأصيل . والاحتفال بذكرى الثورة يعكس مشاعر الاعتزاز بالوطنية المصرية القادرة على صناعة المستقبل المشرق لأجيال تنعم بحياة كريمة وديمقراطية وقيم راسخة ومبادئ سامية ، وهكذا ستظل ثورة يوليو باقية فى أعماق الشعب المصري . كما أن هذه الثورة المجيدة لوليها ما كنا وصلنا اليوم بثورة 25 يناير 2011 الي ما وصلن إليه من دولة مدنية وجمهورية ثانية أساسها الحكم المدني والديمقراطية . ويرى المؤرخون أن ثورة 23 يوليو تختلف عن غيرها من الثورات لأنها جمعت بين الثورة على الحكام من أبناء أسرة محمد على الملك فاروق ، وعلى الوجود البريطاني فى البلاد ، وإنهاء مجتمع النصف فى المائة .. فقد كان كل شيء فى مصر يطالب بالثورة وينتظرها بدليل تجاوب الشعب المصرى بجميع طبقاته معها لأنها وضعت حدا لسوء توزيع الثروات والجهل المستشرى فى البلاد . كما كانت تحكم البلاد ثلاث سلطات .. سلطة الاحتلال البريطاني وسلطة القصر وعلى رأسها الملك ، وسلطة وطنية تمثلها المظاهرات الطلابية والحركات الشعبية. وكان من أهم عوامل نجاح الثورة -كما يرى المراقبون- إعلانها ستة مبادئ عبرت جميعها عن طموحات ومطالب الشعب وهى القضاء على الاستعمار وأعوانه ،والقضاء على الإقطاع ،والقضاء على الاحتكار وسيطرة رأس المال ، وإقامة عدالة اجتماعية ،وإقامة جيش وطنى قوى ، وإقامة حياة ديمقراطية سليمة وسوف نوضحهم فيما بعد . وبدأت الثورة خطواتها الأولى بعزل الملك فاروق عن العرش وتنازله لابنه الطفل أحمد فؤاد ، وفى 18 يونيو 1953 أعلنت الثورة إلغاء الملكية وقيام أول جمهورية فى التاريخ المصرى وتولى اللواء محمد نجيب رئاسة الجمهورية وحلت الأحزاب السياسية بعد أن عجزت عن المقاومة أمام النظام الجديد. ثم بدأت الثورة باتخاذ مجموعة من الإجراءات للقضاء على الإقطاع وإعادة توزيع الأراضي على الفلاحين بإصدار قوانين الإصلاح الزراعي وتمليك الاراضى للفلاحين ليحصد الفلاح ، لأول مرة فى حياته ، ما يقوم بزراعته . ولم تغفل الثورة الدور الرائد لمصر كدولة زراعية حيث بدأت مجموعة من المشروعات منها مشروع مديرية التحرير ..كما جسدت الثورة حلم المصريين فى وطن مرفوع الرأس فوقعت اتفاقية الجلاء فى 20 أكتوبر عام 54 بعد 74 عاما من الاحتلال. وواصلت الثورة تحقيق أهدافها فخاضت معارك كثيرة من أهمها معركة تأميم قناة السويس فى 26 يوليو عام 56 ، ردا على قرار المؤامرة الدولية برفض تمويل مشروع السد العالي . وحرصت الثورة على القضاء على الاحتكار وسيطرة رأس المال من خلال قوانين يوليو الاشتراكية عامي 1961 ، و1964 لتأميم قطاعات واسعة من الاقتصاد المصرى فى المجالات الصناعية والتجارية والخدمية وإشراك العمال فى مجالس ادارتها، وكانت قرارات التأميم الصادرة هى حجر الزاوية فى تغيير النظام الاقتصادي. واتجهت الثورة بعد ذلك لتمصير البنوك الأجنبية آي تأميم جميع البنوك الموجودة في مصر وجعلها بنوط مصرية مائة في المائة وجعل ملكيته للدولة والشعب المصري . ثم إقامة قاعدة صناعية ضخمة، وتحقيق العدالة الاجتماعية وصدر دستور عام 1956 ليؤكد ذلك وهو أول دستور مصرى يتضمن نصوصا بضرورة تحقيق هذا المبدأ. وكان بناء جيش وطنى قوى من أهم أهداف الثورة وبدأت جهود قادة الثورة بمحاولة أحياء اتفاق 1950 بين الحكومتين المصرية والبريطانية بشأن بيع الأسلحة الثقيلة إلا ان بريطانيا رفضت وجاء رد مصر بعقد صفقة الأسلحة مع تشيكوسلوفاكيا عام 1955 ثم تنوعت مصادر الأسلحة بعد ذلك من الاتحاد السوفيتي والصين ومعظم دول أوروبا الشرقية . ثم جاءت سنوات ما بعد هزيمة 67 والتي شهدت عمليات إعادة بناء القوات المسلحة ، ولاشك ان حرب أكتوبر 73 فتحت الباب لمرحلة تطوير جديدة فى القوات المسلحة . وفى نفس الوقت سعت الثورة الى تحقيق حياة ديمقراطية بوسائل عديدة ففي عام 56 صدر الدستور الذى نص على إقامة تنظيم جديد هو الاتحاد القومي الذى استمر ست سنوات وحل محله الاتحاد الاشتراكي الذى أعيد تشكيله ثلاث مرات وبعد نكسة 67 صدر بيان 30 مارس عام 68 الذى نص على تحويل مصر الى مجتمع مفتوح وقبول الرأى والرأي الأخر . وفى عهد الرئيس السادات صدر قرار المنابر الثلاثة .. وفى عام 1977 أعلن قيام الأحزاب مما أثرى الحياة الحزبية .. ومع تولى الرئيس المخلوع مبارك المسئولية عرفت مصر العمل الحزبي الغير حقيقي الوهمي واتساع مساحة الحريات الوهمية وترسيخ الممارسة الديمقراطية الوهمية , حتي جاءت ثورة الخامس والعشرون من يناير 2011 لتعيد التوازن من جديد ولتجعل العمل الحزبي حقيقي وليس وهم ولتجعل في مجال لاتساع مساحة الحريات وترسيبخ مغهوم الديمقراطية الحقيقة ولتجعل بمصر عدالة أجتماعية وعد ومساوأة كما كانت في بدأية عهد ثورة 23 يوليو 1952 آي كما كانت في عهد الزعيم الراحل جمال عبد الناصر . ولكننا لا ننكر أن في السنوات الأولي من عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك كان يوجد إنجازات حقيقية لصالح مصر والشعب المصري ولكن تدهور الحالي الي قمة الفساد عندما تدخلت زوجته وأبنائه في الحكم وعندما أختلطة السلطة بالمال ورجال الأعمال , وهذا ليس دفاعاً عن الرئيس المخلوع حسني مبارك ولكن لكي نعطي كل ذي حق حقه في فترة كان لسه نظيف ثوبه ولم يلوث بعد , ثم لوث بكثير من المخالفات والفساد وغيرها . أما على الصعيد الدولي فقد تزامن قيام الثورة ( ثورة يوليو 1952 ) مع مجموعة من الظروف الإقليمية والدولية ساعدتها على القيام بدور فعال على الساحة الدولية ، وأتاحت لمصر قيادة معارك عديدة ضد الاستعمار وظهورها على المسرح الدولى كنموذج يحتذي به للحركات الثورية . فقد واكب قيام الثورة إنشاء العديد من المنظمات الدولية على رأسها الأمم المتحدة التى قامت على مبدأ المساواة بين كل الدول ودعا ميثاقها الى احترام مبدأ تساوى الشعوب وحقها فى تقرير المصير مما اعتبر بداية لبزوغ عصر التحرر الوطني . وصادف عصر الثورة فترة الحرب الباردة فى بداية الخمسينات من القرن العشرين وحلول قطبين جديدين هما الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي محل القوى الأوروبية التقليدية مما كان يسمح بالمناورة السياسية بين القطبين . كما تزامن قيام الثورة مع تزايد موجة التحرر الوطني التى خاضها عديد من شعوب العالم الثالث ، وقد دعم كل هذه الظروف عامل آخر مهم هو شخصية الرئيس جمال عبد الناصر الطموحة ذات التوجه الاستقلالي والتي مكنته من الظهور كزعيم قومي وسط قادة العالم الثالث نتيجة المعارك السياسية التى خاضها . وانطلاقا من كل هذه العوامل اتخذت مصر منذ عام 52 سياسة خارجية طموحة ومتحررة استندت على تاريخ مصر وموقعها الجغرافي ..وكانت فلسفة الثورة عام 54 أول وثيقة مصرية حاولت رصد ثلاث دوائر رئيسية للتحرك الخارجي هى العالم العربي والقارة الأفريقية والعالم الاسلامى والدائرة الأفرواسيوية . وكان التركيز على الدائرة العربية حيث اهتمت الثورة بقضية فلسطين التى كانت فى مقدمة قضايا التحرر الوطني ، كما قدمت العديد من إشكال الدعم لحركات التحرر الوطني فى الجزائر ، وتونس والمغرب واليمن والعراق والسودان وليبيا ، والتقت الحركات الوطنية فى العالم العربي مع الثورة المصرية وتجاوبت مع فكرها . أما على الصعيد الأفريقي والعالم الثالث ، وقفت الثورة مع الدول التى كانت تناضل من أجل تحرير إرادتها إيمانا منها بحق الشعوب فى تقرير مصيرها وبوحدة النضال فى مواجهة الاستعمار ، فساندت الثورة فى كينيا ، وثورة الكاميرون ، وثورة الكونغو ، ثم ثورات أنجولا وموزمبيق وغينيا بيساو ووقفت مع شعب روديسيا "زيمبابوي" كما أيدت حركات التحرر بجنوب أفريقيا. كما فتحت مصر أبوابها لتدريب حركات التحرر الأفريقية والتزمت فى جميع مراحل تعاملها مع الحركات والتنظيمات الوطنية بعدم التدخل فى شئونها الداخلية كما كان لمصر دور رئيسي فى تأسيس منظمة الوحدة الأفريقية "سابقا" 1963 وساعدتها على تحقيق أهدافها فى النهوض بالقارة الأفريقية ومساندة شعوبها فى مسيرة التحرير والتنمية. أما على صعيد دول العالم الثالث فقد ساهمت مصر فى نشأة حركة التضامن بين قارتي آسيا وأفريقيا حيث عقد مؤتمر باندونج فى عام 1955 ومن مؤتمر باندونج شاركت مصر فى تأسيس حركة عدم الانحياز وعقد المؤتمر الأول للحركة عام 1962 . ورغم مرور 57 عاما على قيام الثورة ورغم كل المتغيرات التى شهدتها على الساحتين الإقليمية والدولية فثورة يوليو لم تعزل نفسها عن متغيرات هذا العصر بل تواصلت واستثمرت إمكاناته ومتغيراته من تكنولوجيا واتصالات ومعلومات تفيد وتستفيد لأن حركة التاريخ مستمرة ولكل مرحلة ظروفها السياسية والاقتصادية والاجتماعية وتحدياتها المتجددة . ولهذا عاشت ثورة يوليو 57 عاما لأنها أدركت ضرورة التعامل بالمرونة والتخطيط العلمي والتقدير السليم لمتطلبات العمل الوطني فى كل مرحلة .. وصان الشعب ثوابت الثورة وصحح مسارها حين يصبح التصحيح أمرا لازما لسلامة المسيرة الوطنية . الكاتب طارق أحمد عقل في 22 / 7 /2011 م المبحث الأول التشابه بين ثورة يوليو 1952 وثورة 25 يناير 2011 م ܓܨ اندلاع شراره ثوره الثالث والعشرون من يوليو هى نفس أسباب اندلاع ثوره الخامس والعشرون من يناير , كلاهما كان تحدى للظلم والقهر وللمطالبة بتحقيق العدل والحرية والعدالة الأجتماعية والمساواة في الحقوق والواجبات , فالأولى كانت ضد الحكم الملكي الفاسد والطاغي والأرعن وضد الاستعمار الظالم والفاشي والقذر . أما الثانية فكانت ضد رئيس مصري فاشي وظلم وضد حزبه الظالم , حول مصر الي مستعمرة خاصة له ولعائلته ولحاشيته والمقربين منه , ظلم وفسق وقهر الشعب المصري أكثر من ظلم الملكية والاحتلال السابق لمصر الذي قامة ثورة الثالث والعشرين من يوليو للتطهير مصر منها . الثورة الأولي (( أو كما يحب أن يطلق عليها البعض الجمهورية الأولي لمصر )) كانت انقلاب عسكري قام به ضباط جيش مصريون ضد ظلم الحكم الملكى الذى كان يحكم مصر وقتها متمثلا فى الملك فاروق , وساعدهم الشعب المصرى بجميع طوائفه وقتها . بينما ثوره يناير كانت على العكس فقد قام بها الشعب المصرى بأكمله وبجميع طوائفه وشبابه وبدأت شرارة هذه الثورة من الشباب رافضين جميع ما يحدث في مصر من ظلم وكبد للحريات واستعباد وعدم تواجد عدالة اجتماعية وعدل وكانت ضد رئيس مصري من أبناء مصر (( الرئيس محمد حسني مبارك )) ولأكنه ظالم وفاسد وفاشي . وقد ساعد الشعب المصري ووقف بجواره في ثورته ضد الظلم الجيش المصرى العظيم الوطني الذي بنته ثورة 23 يوليو 1952 مما ساعد وكان له الأثر الكبير فى نجاح هذه الثورة ثورة 25 يناير 2011 ثورة الشباب وثورة الشعب المصري ضد الظلم . ولولا القوات المسلحة والجيش المصري ووقفتهم المجيدة مع ثورة الشعب المصري في 25 يناير 2011 ما كان قد كتب لها النجاح وليس هذا تحيز للقوات المسلحة المصرية والجيش المصر وقياداته لا بل هو اعتراف لهم بدورهم المجيد الذين قاموا به من أجل مصر والشعب المصري . فكل الاعتزاز والفخر وكل الشكر والتقدير الذي لابد لنا جميعنا أن نقدمه لرجال القوات المسلحة المصرية وقادتها في يوم مثل ذلك في يوم عيدهم واحتفالهم ويوم عيد واحتفال الشعب المصري بثورة 23 يوليو 1952 التي لولالها لما وصلنا لكامل الحرية التي نحن فيها الآن بعد ثورة 25 يناير 2011 . فلكي مني يا جيش مصر العظيم يا قواتنا المسلحة العلية والشامخة ويا قات قوتنا المسلحة ويا أعضاء المجلس العسكري كل التحية والاحترام والتقدير وكل عام وأنتم بخير ومصرنا بسلام بحمايتكم وبكم وكل عام وأنتم طيبون بمناسبة شهر رمضان الكريم وبمناسبة عيد ثورة 23 يوليو 1952 وبمناسبة أيضاً يوم العاشر من رمضان الذي يوافق يوم النصر علي العدو الصهيوني في حرب 1973 , كل عام وأنتم وجميع الشعب المصري بالخير واليمن والبركات . المبحث الثاني معلومات بسيطة عن ثوره يوليو ܓܨ ثورة يوليو تعد انقلاب عسكري قام به مجموعة من ضباط الجيش المصري من الضباط المصريون ضد الحكم الملكي الفاشي متمثلا فى الملك فاروق وقتها وأسرته وأقاربه وأعوانه وحاشيته وضد تدخل الاحتلال الانجليزي في شئون مصر في 23 يوليو 1952 . وساعدهم الشعب المصرى بجميع طوائفه وقتها وأيد ثورتهم ودعمها وكانت بمثابة طوق النجاة لمصر وللمصرين وتحررت مصر بفضل هذه الثورة ورجالها وضباطها الأحرار من عبودية الملكية وعبودية الاحتلال الغاشم وأصبحت مصر لأول مرة في تاريخها تحكم نفسها بنفسها وأن يحكمها أحدي أبنائها كما سوف نوضح فيما بعد . عرفة الثورة في البداية بالحركة المباركة , ثم حركة الضباط الأحرار , ثم أطلق عليها البعض فيما بعد لفظ ثورة 23 يوليو. ويعتبر تنظيم الضباط الأحرار هو المسئول الأول عن تنظيم ثوره يوليو وكان قائدها هو اللواء محمد نجيب ........ والبعض يعتبره كان الواجهة لها وليس القائد الفعلي لها , وأن القائد الفعلي لها هو الزعيم الراحل جمال عبد الناصر , والحق يقال وهذا رأي الشخصي وهو حتي ولو كان اللواء محمد نجيب كان واجهة للثورة فقط فهو أهم عضو قيادة بها لأنه علم بحركة الضباط الأحرار منذ بدايتها وكان في مقدوره أنت ينهي عليها بأكملها قبل أن تتوسع وتسيطر ولكنه ولحبه لمصر ولوطنيته فضل الانضمام إليها وتأيدها , وقام بمساندتهم والتعتيم علي آي معلومات تصل الي القصر حتي نجحت الحركة في الانقلاب . ولوا محمد نجيب ما قد نجحت حركة الضباط الأحرار ويجب علينا أن نعطي كل صاحب حق حقه لكي يعلم الأجيال بما قاموا به أبطال مصر في الماضي والحاضر , ولو لقدر الله كانت فشلت حركتهم لكانوا أعدموا جميعاً في ميدان عام وعلي رأسهم السيد اللواء محمد نجيب رحمة الله عليه , ولكن لأن الله مع الصابرين ومع الحق ومع مصر والمصرين نجحت ثورتهم وتحقق العدل بعد ذلك , حتي ولو كان فيما بعد يوجد بين قيادات الثورة صراع علي السلطة وهذا وارد وجايز , وحتي ولو كان يوجد تجاوزات في الحكم فكل مرحلة جديدة من الحكم في آي دولة لابد من وجود تجاوزات بها وهذا للحق ليس إلا . ونرجع مرجعونا للحديث عن معلومات الثورة أذن فها ثورة قام بها الضباط الأحرار عند طريق تنظيمهم حيث قام التنظيم بانقلاب مسلح نجح في السيطرة على الأمور والسيطرة على المرافق الحيوية في البلاد وأذاع البيان الأول للثورة بصوت أنور السادات وأجبرت الحركة على الملك فاروق التنازل عن العرش لولي عهده الأمير أحمد فؤاد ومغادرة البلاد في 26 يوليو 1952.. ومعنا ذلك يا سادة يا أفاضل أن الثورات لا تحقق المطالب للشعوب كاملة في يوم وليلة آي لابد أن نصبر بعض الوقت لكي نحقق مطالبنا المشروعة من ثورتنا . وإلا كانت ثورة 23 يوليو 1952 وهي كانت ثورة جيش وانقلاب عسكري يعني أقوي بكثير في الإمكانيات من ثورتنا ثورة 25 يناير 2011 قامت بإعدام فاروق وأسرته أعوانه وحاشيته بدون محاكمة وكانت ألغت الملكية في يوم ولية وكانت حققت المستحيلات كلها في غضون أيام , وهذا طبعاً لم يحدث لانه مستحيل تحقيق كل المطالب في يوم ولية بل انتقلت السلطة والثورة سنة سنة وبالتدريج الي تحقيق أهدافها التي قامت من أجلها والتي سوف أذكرها في مقالتي هذه فيما بعد . وأقصد من كلامي هذا أن نتعلم من السابقين , وأن نصبر الي أن نحقق جميع أهداف ثورتنا المجيدة ثورة 25 يناير 2011 , وأن نعمل ونجتهد ونكافح من أجل بناء مصرنا الحبيبة الجديدة من أجل بناء أمتنا من أجل بنا حريتنا من أجل بناء الجمهورية الثانية الجديدة التي أساسها مدني وجيشها قوي وقوامها وأهدافها الحرية والعدل والعدالة الأجتماعية والمساواة بين الجميع . ومبدأها الأساسي الدين لله والوطن للجميع , وشعارها الحرية والعدل ونظامها قائم علي مبادئ الشريعة الإسلامية السامية الحكيمة , لعلي رسالتي تكون قد وصلت , وكفانا صراع علي السلطة , يجب علي الجميع أن يتحدوا لبناء وتعمير ونهضة مصرنا الحبيبة الغالية التي حفظها الله علي مر العصور وسوف يظل خير حافظاً لمصر طوال الدهور القادمة , مصر يا سادة التي كرمها الله بذكرها في القرآن الكريم أكثر من مرة في أكثر من آية , مصر هي كنانة الله في الأرض فيجب علينا جميعاً أن نحافظ عليها . المبحث الثالث شرارة ثورة 23 يوليو المجيدة ܓܨ بعد حرب 1948 وضياع فلسطين ولسواء الأحول لمصر في الداخل والخارج ولكثرة فساد وظلم الملك فاروق وعائلته وحاشيته وأعوانه وللأسلحة الفاسدة في حرب فلسطين وغيرها من الأسباب ظهر تنظيم الضباط الأحرار في الجيش المصري بزعامة اللواء محمد نجيب وقيادة البكباشي جمال عبد الناصر وفي 23 يوليو 1952 قام التنظيم بانقلاب مسلح أبيض لم ترق به دماء، ونجح في السيطرة على الأمور والسيطرة على المرافق الحيوية في البلاد وأذاع البيان الأول للثورة بصوت أنور السادات وأجبرت الحركة على الملك فاروق التنازل عن العرش لولي عهده الأمير أحمد فؤاد ومغادرة البلاد في 26 يوليو 1952. وشكل مجلس وصاية على العرش ولكن إدارة الأمور لمصر كانت في يد مجلس قيادة الثورة المشكل من 13 ضابط برئاسة محمد نجيب في البداية ثم الزعيم جمال عبد الناصر كانوا هم قيادة تنظيم الضباط الأحرار ثم ألغيت الملكية وأعلنت الجمهورية في 18 يونيو 1953. ........ انتبهوا يا سادة وشوفوا بعد مدة أد آيه ألغت الملكية بعد قيام واندلاع الثورة بعد مدة قدرها سنة تقريباً يعني مش في يوم وليلة . المبحث الرابع قائد الحركة ܓܨ ظاهريا كان قائد الحركة التي سميت فيما بعد بالثورة هو اللواء محمد نجيب والواقع أنه تم اختياره - من قبل الضباط الأحرار - كواجهة للثورة إبان ليلة 23 يوليو وذلك لسنه الكبير وسمعته الحسنة في الجيش ولما ويب وقد أوضحناه بعالية . لكن صراعا على السلطة نشأ بينه وبين جمال عبد الناصر، استطاع جمال أن يحسمه إلى صفه في النهاية وحدد إقامة محمد نجيب في قصر زينب الوكيل حرم مصطفى النحاس باشا بضاحية المرج شرق القاهرة لحين وفاته . تولى جمال عبد الناصر بعد ذلك حكم مصر من 1954 حتى وفاته عام 1970 واستمد شرعية حكمه من ثورة يوليو. وفي عهده حقق الزعيم جمال عبد الناصر الكثير من أهداف الثورة , كما حقق الكثير من أهداف الأمتين العربية والإسلامية , مما جعله محبوب لدي جميع شعوب الأمة العربية والأم الإسلامية ولدي شعبه شعب جمهورية مصر العربية , كما حقق أغلب مطالب المصرين وشعبة , وأهتم ببناء ونهضة مصر , كما أهتم بالداخل أثر وهموم شعبه . وذلك كله رغم الصعاب التي واجها وهو يقوم ببناء وتعمير ونهضة مصر , ولكن من حب الشعب المصري له ووقف معه وأيدا جميع قراراته وساعده وسانده طوال فترة حكمه لمصر . وعندما تنحي عن الحكم بعد نكسة عام 1967 يرفض جموع الشعب المصري بما فيهم المعارضين له قرار تنحيه وكذلك ترفض جميع الشعوب العربية والإسلامية قرار تنحيه والجميع يطالبه بسحب قراره والاستمرار في الحكم . وتجوب عواصم المدن في مصر وفي الدولة العربية مظاهرات مؤيده له وتطالبه بالعدول عن قرار تنحية وتطالبه بالاستمرار في حكم مصر وقيادة الأمتين العربية والإسلامية . هذه هو زعم مصر وهذا هو عز الرجل وهذا هو زعيم الأمتين العربية والإسلامية هذا هو جمال عبد الناصر , الذي حكم الشعب وهو منهم وعاش للشعب المصري وعاشوا له حث بهم وبهمومهم ومشاكلهم لأنه وأحداً منهم وحقق لهم العدل والمساواة وحقق لهم العدالة الأجتماعية وحافظ علي كرامة مصر والمصرين عالية مرتفعة في عناء السماء . لم يخضع يوم ما أبداً لآي ضغوط خارجية لم يستلم في آي منحة مرت علي مصر وعلينا كشعب لم يرضي بالظل من آي أحد ولا لآي دول عربية أو أسلامية . ساند جميع الدولة العربية والإسلامية في أشد محنها , حارب من أجل القضية العربية والقضية الفلسطينية ومن أجل حرية الشعوب والدول . كان فعلاً نعم زعيم ونعم قائد ونعم حاكم , حكم فعدل , فأحبه الشعب عاش حر وشريف ومات حر وشريف , يوم وفاته لم يجدوا له حسابات بالمليارات والملايين بالبنوك , لم يجدوا في خزنة منزلة سوء 64 جنية , عندما أرد أن يزوج أحدي بناته أخذ قرض من بنك ناصر الأجتماعي , هذا هو الرجل هذا هو الزعيم الراحل جمال عبد الناصر , الذي كانت جنازته حديث كل الدولة التي سار فيها ما يزيد عن أثنين مليون مودع له من فرات حبهم له , جنازة كان فيها عدد انتحر من شدد الفراق الحزن عليه , بطاء عليه جميع الشعب المصري , كما حزن وبكي عليها الكثير من شعوب العالم العربي والإسلامية , قالت عنه جميع الدول الكبري والتي كان معارضاً لها ولتدخلها في شئون مصر نم الزعيم ونعم الرجل وقالوا عن كان رجل شجاع وقوي وكان رجل حق وعدل , هذا هو جمال عبد الناصر . وهذه بعض وأهم إنجازات الزعيم الراحل جمال عبد الناصر الداعي لقيام ثورة يوليو من خلال تنظيمه الذي بناه وهو تنظيم وحركة الضباط الأحرار وهذه تعتبر جزء من الإنجازات الداخلية لمصر وللمصرين :- 1- استطاع الزعيم جمال عبد الناصر أن يعقد اتفاقية مع بريطانيا لجلاء قواتها عن مصر وذلك في 19 أكتوبر 1954 ، والتي بموجبها تم جلاء آخر جندي بريطاني عن قناة السويس ومصر كلها في الثامن عشر من يونيو 1956 , وذلك بعد أن اتفقت مصر وبريطانيا على أن يتم منح السودان الاستقلال عن مصر . 2- أستطاع في العام 1958 أقامت وحدة اندماجية مع سوريا، وسميت الدولة الوليدة بالجمهورية العربية المتحدة، وذلك عندما وافق على مطلب السوريين بالوحدة مع مصر في الجمهورية العربية المتحدة، والتي لم تستمر أكثر من ثلاث سنين تحت اسم الجمهورية العربية المتحدة (1958-1961) وسط مؤامرات دولية وعربية لإجهاضها , إلا أن هذه الوحدة لم تدم طويل لأسباب سوف أوضحها في مقالات أخري أن الضباط الأحرار . 3- استجاب لدعوة العراق لتحقيق أضخم إنجاز وحدوي مع العراق وسوريا بعد تولي الرئيس العراقي المشير عبد السلام عارف رئاسة الجمهورية العراقية بما يسمى باتفاق 16 أبريل 1964. 4- قام بتأسيسه منظمة عدم الانحياز مع الرئيس اليوغوسلافي تيتو والإندونيسي سوكارنو والهندي نهرو . 5- تأميم البنوك الخاصة والأجنبية العاملة في مصر وجعلها بنوك مصرية مملوكة لمصر وللشعب المصري وتعمل لصالحه . 6- أصدر أوامره بإنشاء التليفزيون المصري(1960 ) ليكون منبر مصر المرئي والمسموع للعالم كله ولينقل إنجازات وأخبار مصر للعالم كله ولينقل لمصر أخبار العالم ليفتح بذلك أفاق جديدة للمعرفة , كان أول تلفزيون في الوطن العربي والشرق الأوسط . 7- أصدره قوانين الإصلاح الزراعي وتحديد الملكية الزراعية والتي بموجبها صار فلاحو مصر من أوجرية الي مالكين وأصبحوا يمتلكون للمرة الأولى الأرض التي يفلحونها ويعملون عليها وكما تم تحديد ملكيات الإقطاعيين بمأتي فدان فقط بقانون الإصلاح الزراعي هذا ملك الفلاح المصري الأرض. 8- إصداره قرار تأميم قناة السويس سنة ١٩٥٦ وتحملوه مسئولية قراره هذا وحدة والذي أيده وسانده فيه الشعب المصري بأكمله لان قناة السويس هذه بنيت وأقامت بدماء وسواعد أبناء الشعب المصري من كل المحافظات المصرية ولأنها هذه البنك أو الممر المائي المصري، كانت مصر تحصل علي مليون جنيه فقط من دخل قناة السويس قبل تأميمها سنويا من الشركة الأنجلو فرنسية أصبحت مصر بعد تأميم القناة تحصل علي عائدها بالكامل وهذا العائد السنوي المتزايد كل يوم حتي وصل اليوم للمليارات ، وسيبلغ ما ستحصده مصر هذا العام 2012م تقريباً ما يزيد علي عشرون مليار دولار، أي ما يعادل مائة وعشرون مليار جنيه هذا العام غير ما يزيد من دخلها سنويا ولو قمنا الآن بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير 2011 بتوسيع مجرها وأحداث التعديلات لها لتضاعف هذا دخلها لمصر وزاد هذا المبلغ للضعف . 9- قام الرجل الزعيم جمال عبد الناصر ببناء السد العالي علي ضفاف النيل بمدينة أسوان ، وتحدي الإرادة الحرة للسيطرة الأجنبية ، وقد حما مصر من فيضانات مدمرة ، وروي أرض مصر الطيبة التي كانت ستعطش نتيجة بعض الفيضانات الضعيفة، وضاعف حجم الأرض المزروعة بمحاصيل رئيسية إستراتيجية من قطن طويل التيلة، وقمح وأرز وقصب السكر والفول والعدس والبصل كما كان له الفضل من بنائه السد العالي في تولية الطاقة الكهربائية وفي دخول الكهرباء للبيوت المصرية بعد أن كانت تعيش علي الظلام واللمبة الجاز . 10- قام بإصدار قوانين يوليو الاشتراكية (1961) . 11- بناء إستاد القاهرة الرياضي بمدينة نصر( إستاد ناصر سابقاً ) لأنه كان مهتم بالرياضة والشباب , وكان مسمي بأسم وتم تعديله من قبل الرئيس السادات بأسم إستاد القاهرة الرياضي . 12- إنشاء كورنيش النيل ليقوم منفذ ومخرج للتنفيس علي المواطنين وعلي الشعب المصري الكادح . 13- أصدر أوامره بإنشاء برج القاهرة كمنارة لمصر . 14- أصدر قراره بإنشاء معرض القاهرة الدولي للكتاب لدعم الثقافة والتعلم ولتشيح الشباب علي القراءة والتعلم ومعرفة الثقافات المختلفة . 15- قام بإنشاء التنظيم الطليعي , لخدمة الشباب ودعمهم . 16- في عهد عبد الناصر، قامت الثورة باستصلاح 920 ألف فدان، وتحويل نصف مليون فدان من ري الحياض إلى الري الدائم". مما وصل بنا إلى مساحة مليون وأربعمائة ألف فدان . 17- في عهده فيما يتعلق بالقطاع الصناعي، حدث تغيير جذري في الدخل والإنتاج القومي، فقد زادت قيمة الإنتاج الصناعي بالأسعار الجارية من 314 مليون جنيه سنة 1952 إلى 1140 مليون جنيه سنة 1965 ووصلت إلى 1635 مليون سنة 1970 وزادت قيمة البترول من 34 مليون جنيه سنة 1952 إلى 133 مليون سنة 1970، ناهيك عن وفرة الطاقة الكهربائية، خصوصا بعد بناء السد العالي . 18- في عهد أيضاً حصلت الإنجازات الأتية :- أن الإنتاج الصناعي كان لا يزيد عن 282 مليون جنيه سنة 1952 وبلغ 2424 مليون جنيه سنة 1970, مسجلا نموا بمعدل 11.4% سنويا، ووصلت مساهمته في الدخل القومي إلى 22% سنة 1970 مقابل 9% سنة 1952,ووفرت الدولة طاقة كهربائية ضخمة ورخيصة، وزاد الإنتاج من 991 مليون كيلو وات/ساعة إلى 8113 مليون كيلو وات/ساعة." ويقول د. صبري "إن الثورة جاوزت نسبة 75% في الاستيعاب لمرحلة التعليم الإلزامي، وارتفع عدد تلاميذ المرحلة الابتدائية من 1.6 مليون إلى 3.8 مليون، وعدد تلاميذ المدارس الإعدادية والثانوية من 250 الف إلى 1.500.000 وعدد طلاب الجامعات من 40 الف إلى 213 الف . 19- جمال عبد الناصر أعطي المرأة «نصف المجتمع» حقوقها منذ دستور ١٩٥٦، سابقا بذلك كلا من سويسرا وأمريكا أم الحرية والديمقراطية، ولعلمك فإن المرأة العاملة في أمريكا حتي الآن لا تتقاضي الراتب نفسه الذي يتقاضاه الرجل في الوظيفة نفسها. 20- الرئيس جمال عبد الناصر بني الصناعة المصرية، وساهم بقرارات الحكيمة في التوسع المطرد في مجال الصناعات التحويلية حيث انشأ أكثر من 3600 مصنع , وأي صناعة التي تباع الآن.. صناعة إنتاجية مصرية، وإن كان بعضها بحق معرفة أجنبية ولكنها إنتاج مصر، بالإضافة لما يسمي Byproduct أي الصناعة التكميلية أو الجانبية، فبجانب صناعة الأسلحة والذخائر مثلا، كانت المصانع الحربية تنتج التليفزيون والمروحة والثلاجة والتكييف والغسالة ولعب الأطفال.. إلخ ، ولم تكن هناك صناعة استهلاكية للشيبسي أو الكنتاكي أو لبان تشيكلتس أو الشيكولاتة المستوردة أو المشروبات الغازية ، بل وكان في مخططه أيضا، لو مد الله في حياته، أن يصنع الصناعة، ولقد بدأ المشوار في التصنيع واستخدام الطاقة النووية مع كل من الهند والصين في وقت متزامن وبخطط تكاد تكون منسقة بين هذه الدول. 21- قام بصناعة نظام الخطة الخمسية (( الحقيقية )) لمضاعفة الدخل القومي في عشر سنوات ، والتي حققت أهدافها وفق ما جاء في تقرير البنك الدولي رقم ٨٧٠أ، الصادر في واشنطن في ٥ يناير ١٩٧٦، والذي نص علي أن نسبة النمو الاقتصادي في مصر والذي كان ٢.٦% سنويا بالأسعار الثابتة الحقيقية قد ارتفعت بنسبة ٦.٦% في الفترة من ١٩٦٠ حتي ١٩٦٥، وهذا يعني أن مصر عبد الناصر استطاعت في عشر سنوات أن تقوم بتحقيق تنمية تماثل أربعة أضعاف ما استطاعت تحقيقه في الأربعين سنة السابقة عن عام ١٩٥٢, هذا في الوقت الذي لا تتجاوز معدلات النمو في دول العالم الثالث نسبة لا تزيد علي ٢.٥% سنويا، في ذلك الوقت كان أكثر من ٦٦% من الاقتصاد الوطني بيد القطاع الخاص المصري، وأكرر المصري، فالزراعة كانت كلها «قطاع خاص» و٧٩% من التجارة «قطاع خاص» و٧٦% من شركات المقاولات «قطاع خاص» و٥٦% من الصناعة «قطاع خاص. ويمكن الرجوع لتقرير السفير الأمريكي السابق في القاهرة الدكتور جون بادو الذي كتبه للرئيس جون كينيدي بعنوان The American Approach to the Arab world، وهو تقرير كبير موجود لدي صورة منه، وخلاصته أنه لم يكن أمام ناصر طريق آخر أو أفضل من اتخاذ القرارات الاشتراكية، وأن حجم القطاع العام الجديد في مصر أقل منه في إسرائيل والهند وفرنسا بل وفي بريطانيا وأمريكا نفسها. 22- خلق عبد الناصر مبدأ المساواة ومبدأ تكافؤ الفرص : تكافؤ فرص في كل المجالات، ودخلت ابنة الرئيس عبد الناصر الجامعة الأمريكية، لأنها لم تحصل علي المجموع الذي يؤهلها لدخول الجامعة المصرية ، ولم يستثن ابن كبير أو مسئول في التعيينات أو شغل الوظائف العامة أو في الانتساب لأي كلية عسكرية أو غيرها، ولم يكن هناك شيء اسمه المستوي الاجتماعي والفروق الأجتماعية وفروق الطبقات . 23- كان مبدأه هو مبدأ الثواب والعقاب وكان هناك ثواب وعقاب وكان هناك انضباط ، وكان هناك تجاوب مع نبض الشارع بمعني نبض الفقراء والغلابة، وهم الغالبية العظمي من الشعب، وكان هو يسعي إليهم ليعرف ويجس نبضهم ثم يقوم بتحقيق رغبات هذه الأغلبية التي لا تستطيع أن تصل هي إلي فوق. 24- أقر جمال عبد الناصر مجانية التعليم (( المجانية الحقيقية وليست مجانية اليوم )) : فكان في عهده التعليم كان مضمونا حتي التخرج في الجامعة، بغض النظر عن ملاحظات قد نتفق أو نختلف عليها، حول هذه النقطة لكن كان كله يتعلم وكله بتوظف وكله يقدر يتجوز وكله يقدر يسكن، سيقول البعض طيب والبطالة، أقول طيب نسبة البطالة كانت كام والنهاردة كام؟ . كما أمر بالتوسع في التعليم المجاني على كل المراحل . 25- كان في عهد الزعيم الراحل هناك استقرار وحسم : بمعني أن وزارة أقيلت بعد رفع سعر كيلو الأرز قرش تعريفة، وبالمناسبة كان رغيف الخبز بقرش تعريفة والسلطة الخضراء تأخذها فوق البيعة عندما تشتري الخضار يعني البائع يعطيك «خيارة وطمطماية وفجل وجرجير» فوق البيعة وكيلو اللحمة البتلو بـ٢٥ قرشا، والبطيخة بخمسة قروش وساندويتش الفول أو الطعمية بتعريفة، وكنت السكن في فيلا بالإيجار في أرقي حده في مصر بـ١٦ جنيها مثال في شارع رمسيس بمصر الجديدة حتي مايو ١٩٧١, ما بالك بإيجار شقة متوسطة أو صغير كان في أعلي قيمته لا يتعد 4 جنية . 26- كان جمال عبد الناصر نعم القدوة فى القيادة : وكانت هناك قدوة، قدوة في كل شيء والأهم في نظافة اليد ، لم تكن هناك واسطة ولا أنت عارف أنا ابن مين، ولقد حاول بعض الشباب في يوم من الأيام أن يتصرفوا وفق هذا المفهوم فكانت النتيجة أن تم تجنيدهم في اليوم نفسه ، وأرسلوا لمنطقة صحراوية نائية، لقد كان عبد الناصر يهدف أولا وأخيرا نحو تحرير الوطن . المبحث الخامس مبادئ ثورة يوليو 1952 المجيدة قامت الثورة على مبادئ ستة كانت هي عماد سياسة الثورة وهي: أولاً :- القضاء على الإقطاع. ثانياً :- القضاء على الاستعمار. ثالثاً :- القضاء على سيطرة رأس المال على الحكم. رابعاً :- إقامة حياة ديمقراطية سليمة. خامساً :- إقامة جيش وطني قوي. سادسا ً :- إقامة عدالة اجتماعية وعدل ومساواة وحرية حقيقية. المبحث السادس أعضاء مجلس قيادة الثورة وهم الأتي أسمائهم :- • جمال عبد الناصر • عبد الحكيم عامر • يوسف صديق • حسين الشافعي • صلاح سالم • جمال سالم • خالد محيي الدين • زكريا محيي الدين • كمال الدين حسين • عبد اللطيف البغدادي • عبد المنعم أمين • محمد أنور السادات • جمال حماد نبذة عن أعضاء مجلس قيادة الثورة اللواء محمد نجيب معلومات أكثر تفصيلاً عن اللواء محمد نجيب • مواليد 20 فبراير 1901 - الخرطوم من أب مصري وأم سودانية وعاش مع والده البكباشي بالجيش المصري يوسف نجيب حتى عام 1917حين حصل على الثانوية العامة . • تخرج ضابط بسلاح المشاة في عام 1921 من مدرسة الحربية . • حصل على إجازة الحقوق عام 1927 والدكتوراه في الاقتصاد السياسي عام 1931 وشهادة عليا أركان الحرب عام 1938 . • اشترك في القتال ضد القوات الألمانية عام 1943 . • اشترك في حرب فلسطين عام 1948 من خلال معارك القبة ودير البلح • أصيب في حرب فلسطين 3 مرات . • رشح وزيرا للحربية في وزارة نجيب الهلالي لكن القصر الملكي عارض ذلك بسبب شخصيته المحبوبة لدى ضباط الجيش . • انتخب رئيسا لنادى الضباط في يوليو 1952 . • اختار الضباط الأحرار اللواء محمد نجيب ليكون قائدا للثورة لما كان يتمتع به من شخصية صارمة في التعامل العسكري وطيبة وسماحة في التعامل المدني . • أول رئيس للجمهورية بعد قيام ثورة 23 يوليو 1952 . • شكل أول حكومة للثورة في سبتمبر 1952 . • أعلن الجمهورية في 18 يونيو 1953 وتولي رئاسة الجمهورية . • تم عزله من رئاسة الجمهورية في فبراير 1954 . • توفى في 28 أغسطس 1984 . • اللواء أركان حرب محمد نجيب هو سياسي وعسكري مصري, هو أول رئيس لمصر الجمهورية , هو ظلم ولم يستمر في سدة الحكم سوي فترة قليلة بعد إعلان الجمهورية (يونيو 1953 ـ نوفمبر 1954 ) حتي عزله مجلس قيادة الثورة ووضعه تحت الإقامة الجبرية بعيدا عن الحياة السياسية لمدة "30" سنة ـ مع منعه تماما من الخروج أو مقابلة أي شخص من خارج أسرته , حتي أنه ظل لسنوات عديدة يغسل ملابسه بنفسه. وشطبوا اسمه من كتب التاريخ والكتب المدرسية , وفي سنواته الأخيرة نسيَّ كثير من المصريين أنه لا يزال علي قيد الحياة حتي فوجئوا بوفاته , وكان أول حاكم مصري يحكم مصر حكما جمهوريا بعد أن كان ملكيا بعد قيادته ثورة "23" يوليو الذي انتهت بعزل الملك فاروق , وأعلن مبادئ الثورة الستة وساهم في حدد الملكية الزراعية , وكان له شخصيته وشعبيته المحببة في صفوف الجيش المصري والشعب المصري حتي قبل الثورة لدوره البطولي في حرب فلسطين. بعض صور أخري للزعيم اللواء محمد نجيب البكباشي جمال عبد الناصر معلومات أخري أكثر تفصيلاً عن الزعيم الراحل جمال عبد الناصر • مواليد 15 يناير 1918 - بقرية بني مر - أسيوط . • تقدم للالتحاق بالكلية الحربية عام 1936 بعد حصوله على البكالوريا إلا أنه رسب في الامتحان الشفوي ( كشف الهيئة ) فالتحق بكلية الحقوق . • تقدم للالتحاق بالكلية الحربية عام 1937 بعد أن ذهب إلى منزل اللواء إبراهيم خيري وكيل وزارة الحربية وشرح له ما حدث معه في امتحان العام السابق ونجح في الاختبارات وقبل بالكلية . • تخرج من الكلية الحربية في أول يوليو عام 1938 والتحق بكتيبة البنادق الثانية للمشاة . • التقى بكثير من زملائه بهذه الكتيبة منهم عبد الحكيم عامر والذين كونوا فيما بعد تنظيم الضباط الأحرار . •سافر إلى السودان عام 1939 ضمن الكتيبة الثانية مشاة . • عين عام 1943 مدرسا بالكلية الحربية . • التحق بكلية أركان الحرب في مايو 1948 وعقب تخرجه بثلاثة أيام دخل الجيش المصري حرب فلسطين . •اشترك في حرب فلسطين وكان ضمن ضباط الكتيبة السادسة وأصيب في صدره وعولج وعاد للصفوف إلى أن حوصر في الفالوجا . • كان من نتيجة حرب فلسطين أن أسس جماعة الضباط الأحرار وأنتخب رئيسا لها عام 1952 . 27 •يوليو 1954 وقع اتفاقية جلاء القوات البريطانية عن قاعدة القناة . • أسس حركة عدم الانحياز مع الرئيس اليوغسلافي تيتو والرئيس الهندي نهرو وانعقد أول مؤتمر قمة لدول عدم الانحياز في اندونيسيا فيما عرف باسم مؤتمر باندونج في 18/4/1955 . • في 23 يونيو 1956 اجري أول استفتاء على الدستور الجديد وانتخب رئيسا للجمهورية . • في 26 يوليو 1956 أعلن تأميم قناة السويس ردا على رفض صندوق النقد تمويل مشروع بناء السد العالي بوازع من أمريكا وبريطانيا . • انتخب رئيسا للجمهورية العربية المتحدة ( مصر وسوريا ) في فبراير 1958 . • وضع حجر أساس السد العالي في 9 يناير 1960 . • أعلن الميثاق الوطني في 21 مايو 1962 . • ساند حركات التحرر العربية والأفريقية والآسيوية مثل اليمن والجزائر والعراق والكونغو . • تنحى عن الحكم عقب هزيمة 5 يونيه 1967 ولكنه بقى في الحكم بناء على رغبة الجماهير حيث اندلعت مظاهرات شعبية ضخمة تطالبه بعدم التنحي والاستمرار فى الحكم يومي 9 ، 10 يونيه 1967 . • بدا في إعادة بناء القوات المسلحة في عام 1968 وشن حرب الاستنزاف . • افتتح السد العالي في يناير 1970 . • توفي في 28 سبتمبر 1970 . بعض صور أخري للزعيم الراحل جمال عبد الناصر عبد الحكيم عامر معلومات أخري أكثر تفصيلاً عن المشير عبد الحكيم عامر •ولد سنة 1919 في قرية أسطال، مركز سمالوط بمحافظة المنيا . • لعب عامر دوراً كبيراً في القيام بالثورة عام 1952 وفي العام التالي 1952 . •تخرج فى الكلية الحربية عام 1938 وكلية أركان الحرب عام 1948 •اشترك فى حرب فلسطين عام 1948كان في نفس وحدة جمال عبد الناصر . •عضو مجلس قيادة ثورة 23 يوليو 1952. •تم ترقيته من رتبة صاغ إلى رتبة لواء متخطيا ثلاث رتب وأصبح رئيساً للأركان . •رقي إلى رتبة اللواء وعين قائدا عاما للقوات المسلحة للجمهورية العربية المتحدة عام 1958 . •عين وزيرا للحربية عام 1961. •قاد القوات المصرية والمقاومة في حرب العدوان الثلاثي عام 1956 ويتحمل بالمشاركة مع جمال عبد الناصر المسئولية عن إخفاقه في إدارة المعارك في سيناء والسويس . •بعد الوحدة مع سوريا، عام 1958، أصبح القائد الأعلى للقوات المشتركة. •شغل منصب النائب الأول لرئيس الجمهورية العربية المتحدة عام 1964. •كان على رأس المؤسسة العسكرية حينما وقعت هزيمة يونيه 1967 . •أعلن انه مات منتحرا بعد هزيمة يوينه . •تزوج عامر أكثر من مرة غير أن زواجه من الفنانة برلنتي عبد الحميد هو الأشهر، حيث إنه كاد أن يفقد مستقبله السياسي بسبب هذا الزواج الذي لم يرض عنه الرئيس جمال عبد الناصر . •يتهمه السوريون مع أنور السادات بأنهما وراء إفشال مشروع الوحدة "الجمهورية العربية المتحدة "بسبب سلوكهما الاستعلائي والتصرفات الارتجالية التي أضرت سوريا واقتصادها". كما يتهمه اليمنيون بأنهما وراء فشل إلحاق اليمن بمشروع الوحدة المنتظرة بعد الثورة اليمنية وحرب نصرة اليمن حيث يذكر رئيس الوزراء اليمني الأسبق محسن العيني بأن تصرفاتهما لم تكن وحدوية وودية بل تصرفات قوات غازية ومحتلة ذات طبيعة عنجهية متسلطة. أما الرئيس العراقي الأسبق عبد السلام عارف كان دائما يشير إلى سبب تعطيل مشروع الوحدة الثلاثية يرجع إلى عبد الحكيم عامر وأنور السادات . •حرب 1967 وضعت نهاية لمستقبله، حيث أعفي من كافة مناصبه واحيل للتقاعد. ثم وضع قيد الإقامة الجبرية في منزله، في أغسطس 1967 بسبب التصرفات الارتجالية غير المدروسة لقيادته المعارك ثم انهياره مما أدى إلى التخبط في اصدار قرار الانسحاب الكيفي من سيناء الذي أدى للهزيمة.ألقي القبض على 50 ضابطاً ووزيرين سابقين بتهمة التخطيط لانقلاب . • وفاته يقال بأنه أقدم على الانتحار في 14 سبتمبر 1967 كما أعلن عن ذلك في حينه بسبب تأثره بهزيمة حرب 1967، ولكن بعض الجهات تقول أنه مات مسموما , وأنا رأي الشخصي أن موته مسوماً هو الأصح وأن ذلك تم من بعض القوي السياسية في ذلك الوقت والتي استطاعت التوقيع بينه وبين جمال عبد الناصر وعلي رأس هذه القوي السادات وحسني مبارك وذلك حتي لا يصلح رئيس لجمهورية مصر العربية بعد رحيل الزعيم جمال عبد الناصر , كما أن اطلاعي علي كتب الثورات وبالأخص ثورة يوليو المجيدة والتي بعض هذه الكتب لبعض قيادة ثورة يوليو وبعض قيادات الضباط الأحرار نفسهم يؤكد ذلك بأنه مات مسموم , ولكن للحقيقة تم فعل ذلك بدون عمل الزعيم الراحل جمال عبد الناصر ، حيث أن الاعلامى الكبير يسرى فوده قام بتقديم حلقتين كاملتين من برنامجه السابق على قناة الجزيرة "سرى للغاية" تحت عنوان "موت الرجل الثاني" يتحدث فيها عن الظروف والملابسات التي أدت إلى وفاة المشير عبد الحكيم عامر، مستضيفا العديد من الشخصيات التي شهدت كافة ملابسات الحادث...ومن ضمن هذه الشخصيات: سامي شرف ، سكرتير الرئيس عبد الناصر للمعلومات...أمين الهويدى، رئيس المخابرات العامة المصرية آنذاك...جمال عبد الحكيم عامر، نجل المشير...بالإضافة إلى مجموعة من المتخصصين في الطب الشرعي والخبراء و المحللين السياسيين الذين أشاروا إلى استحالة انتحار المشير بالطريقة التي أعلنت وانه تم دس السم له بعد عملية تم التحضير لها بعناية. وكذلك شهادة وتقرير الطبيب المعالج له الذي قال انه تركه في المستشفي في حالة جيدة وكان من المفترض أن يخرج من المستشفي التي كان بها صباح باكر وبعد أن تركه الطبيب بساعة واحدة أعلان عن وفاته , وكذلك اختفاء الطبيب وطقم التمريض الذي كان معه غي المستشفي وقت وفاته ولا أحد يعلم أين ذهبوا وما مصيرهم بعد أن نفذوا جريمة سم المشير , ومن المفروض علي أهل رحمتن به ولتظهر برائته مما أتهم به أن يطلبوا من النائب العام المصري فتح التحقيق في وفاة والدهم وفي أحداث النكسة وسوف نكتشف العجائب , وبالأخص بعد أن أنتهي عصر حكم العسكر وبدأت الجمهورية الثانية المدنية . صور أخري للمشير عبد الحكيم عامر في أكثر من موقف يوسف صديق حسين الشافعي بعض صور أخر لقيادي ثورة يوليو اللواء أركان حرب يوسف صديق معلومات أوضح وأكثر عن حسين الشافعي معلومات أخر وتفصيلية عنه هو حسين الشافعى ( حسين محمود الشافعي ) • مواليد 8 فبراير 1918بمدينة طنطا . • كان والده باشمهندس البلدية بطنطا ثم المنصورة وجده حسن الشافعي عمدة كفر طه شبرا مركز قويسنا . • كانت بداية معرفته بجمال عبد الناصر في الكلية الحربية عام 1937 . • شارك في حرب فلسطين عام 1948 . • وقع اختيار جمال عبد الناصر عليه عام 1951 ليكون ممثلا للضباط الأحرار في قيادة المدرعات . • تولي قيادة الكتيبة الأولى سيارات مدرعة التي أدار منها العمل في قيادة المدرعات ليلة 23 يوليو 1952 . • في عام 1953 حصل على دراسات كلية أركان الحرب ثم حصل في نفس العام على ماجستير العلوم العسكرية . • اختير مديرا لسلاح الفرسان أوائل عام 1954 . • في مايو 1954 عين وزيرا للحربية . • عين وزيرا للشئون الاجتماعية عام 1955 ثم وزيرا للتخطيط . • تولى مسئوليات وزير شئون الأزهر عام 1961 . • وقع اختيار جمال عبد الناصر عليه عام 1963 ليتولى منصب النائب الأول لرئيس الجمهورية بجانب المناصب الاخري . • اسند إليه الأشراف على الجهاز المركزي للمحاسبات عام 1965 . • تولي رئاسة محكمة الثورة عام 1967 . • أبقى الرئيس أنور السادات علية كنائب أول لرئيس الجمهورية . فى طنطا وفى الثامن من فبراير عام ١٩١٨، ولد حسين الشافعى، وكان والده مهندساً فى بلدية طنطا ثم المنصورة، وجده كان عمدة كفر طه شبرا بقويسنا فى المنوفية، تلقى الشافعى تعليمه فى مدرسة الفرير الفرنسية لثلاث سنوات، ثم فى مدرسة القاصد الابتدائية فى طنطا واستمر فى تعليمه الثانوى فى المدرسة الثانوية فى طنطا، لكنه أتم تعليمه الثانوى فى مدرسة المنصورة الثانوية عام ١٩٣٤،ثم التحق بالكلية الحربية عام ١٩٣٦، وكان جمال عبدالناصر قد التحق بالكلية فى الدفعة التالية وفيها تعارفا، وتخرج الشافعى عام ١٩٣٩، والتحق بسلاح الفرسان وبقى فيه حتى قيام الثورة وأثناء حرب فلسطين عام ١٩٤٨ كان الشافعى منتدباً فى الإدارة العامة للجيش حينما حوصرت القوات المصرية فى الفالوجة، وكان عبدالناصر وآخرون ضمن المحاصرين، وكانت علاقة الشافعى توسعت مع العديد من الضباط من خلال وجوده فى إدارة الجيش مسؤولاً عن الضباط وتنقلاتهم.وعلى إثر نتائج الحرب بدأ الشعور بالغليان يسود بين ضباط الجيش، بدأت علاقة الشافعى بتنظيم الضباط الأحرار فى أول سبتمبر عام ١٩٥١م، وكان عبد الناصر يمر على إدارة الجيش، والتقى الرجلان على السلم الخارجى، ولم يكن الشافعى يعرف أن عبدالناصر على رأس التنظيم، وتحدث إليه عما آلت إليه الأحوال فى مصر، أخذ عبدالناصر يسمع كلام الشافعى دون أى تعليق، ولكن فى نفس اليوم زار الشافعى ثروت عكاشة وعثمان فوزى وأبلغاه بمسؤوليته عن قيادة سلاح الفرسان فى يوم الثورة بمدرعاته، ودباباته، أُنهى انتداب الشافعى فى إدارة الجيش يوم ٢٠ أكتوبر ١٩٥١، وعاد بعدها لسلاح الفرسان، وبدأ مباشرة بتجنيد الكثيرين لصالح الثورة، حيث تولى قيادة الكتيبة الأولى للمدرعات التى أطاحت بالملكية ليلة ٢٣ يوليو ١٩٥٢ وكان عمره آنذاك ٣٤ عاما.شغل الشافعى منصب وزير الحربية فى ١٩٥٤، وانتقل بعدها بعام ليصبح وزيراً للشؤون الاجتماعية، ثم عمل وزيراً للتخطيط، حتى تولى فى ١٩٦١ وزارة شؤون الأزهر وفى عام ١٩٦٣، اختاره عبدالناصر نائبا له، وفى عام ١٩٦٩ قام عبدالناصر بتعيين أنور السادات نائباً أول له، وعندما تولى السادات عام ١٩٧٠، أبقى على الشافعى نائباً أول له حتى عام ١٩٧٤ إلى أن توفى الشافعى فى مثل هذا اليوم ١٨ نوفمبر ٢٠٠٥. بعض صور أخري لحسين الشافعي جمال سالم • جمال ولد في 1918 أثناء عمل والده في السودان، وهو يكبر أخاه صلاح سالم بعامين. تخرج من الكلية الحربية سنة 1938، وأوفدته الدولة في بعثات عسكرية خارج مصر إلى إنجلترا والولايات المتحدة. • إنضم إلى تنظيم الضباط الأحرار، وشارك في حرب فلسطين. وبعد نجاح حركة يوليو 1952 وسيطرتها على السلطة في مصر، اختير جمال سالم رئيسا للجنة العليا للإصلاح الزراعي التي لعبت دورا بارزا في تصفية ممتلكات كبار ملاك الأراضي الزراعية. ساهم في الصراع على السلطة بين الرئيس محمد نجيب وجمال عبد الناصر، وانحاز انحيازا مطلقا إلى عبد الناصر، فيما عُرف في السياسة المصرية بأزمة مارس 1954. • رأس محكمة الثورة التي أصدرت الحكم بالإعدام على عدد من قيادات جماعة الإخوان المسلمين. كانت له آراء متطرفة أوردها عدد من زملائه في مجلس قيادة الثورة في مذكراتهم، ومنها اقتراحه بإعدام جميع ضباط المدفعية الذين اعترضوا على بعض قرارات المجلس في يناير 1953. • اختير وزيرا للمواصلات في سبتمبر 1954، ورأس محكمة الثورة في ذلك العام، وقد شكلت هذه المحكمة لمحاكمة قيادات جماعة الإخوان المسلمين، وأصدر حكما بالإعدام على عدد من قياداتهم البارزة، منهم عبد القادر عودة ومحمد فرغلي. • وصف السادات جمال سالم في مذكراته "البحث عن الذات" بأنه كان حاد المزاج، عصبيا إلى حد غير طبيعي، لا يهاب الدم، وهو ما دفع بالرئيس عبد الناصر في النهاية إلى الحد من اختصاصاته • . أصيب بالسرطان، وتوفي في مايو 1986 . خالد محيي الدين • خالد مُحيي الدين ضابط سابق في الجيش المصري إبان العصر الملكي وأحد الضباط الأحرار، وعضو سابق في مجلس الشعب المصري، ذي توجه يساري ديموقراطي علماني، وهو مؤسس حزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي حتى اعتزاله العمل العام. • ولد خالد محيي الدين في كفر شكر في محافظة القليوبية عام 1922. تخرج من الكلية الحربية عام 1940، وفي 1944 أصبح أحد الضباط الذين عرفوا باسم تنظيم الضباط الأحرار والذين انقلبوا على حكم الملك فاروق سنة 1952، وكان وقتها برتبة صاغ، ثم أصبح عضوا في مجلس قيادة الثورة، حصل على بكالوريوس التجارة عام 1951 مثل كثير من الضباط الذين سعوا للحصول على شهادات علمية في علوم مدنية بعد الثورة وتقلدوا مناصب إدارية مدنية في الدولة. • وصفه جمال عبدالناصر بالصاغ الأحمر في إشارة إلى توجهات محيى الدين الماركسية وحينما دعا الصاغُ خالد محيي الدين رفاقَه في مارس 1954 إلى العودة لثكناتهم العسكرية لإفساح مجال لإرساء قواعد حكم ديمقراطي نشب خلاف بينه وبين جمال عبدالناصر ومعظم أعضاء مجلس قيادة الثورة استقال على إثره من المجلس، وآثر - ربما تحت ضغوط من جمال عبدالناصر - الابتعاد إلى سويسرا لبعض الوقت. • بعد عودته إلى مصر ترشح في انتخابات مجلس الأمة عن دائرة كفر شكر عام 1957 وفاز في تلك الانتخابات، ثم أسس أول جريدة مسائية في العصر الجمهوري وهي جريدة المساء. وشغل منصب أول رئيس للجنة الخاصة التي شكلها مجلس الأمة في مطلع الستينيات لحل مشاكل أهالي النوبة أثناء التهجير. • تولى خالد محيي الدين رئاسة مجلس إدارة ورئاسة تحرير دار أخبار اليوم خلال عامي 1964 و1965، وهو أحد مؤسسي مجلس السلام العالمي، ورئيس منطقة الشرق الأوسط، ورئيس اللجنة المصرية للسلام ونزع السلاح. • حصل على جائزة لينين للسلام عام 1970 وأسس حزب التجمع العربي الوحدوي في 10 أبريل 1976. • اتهمه الرئيس السادات بالعمالة لموسكو، وهي تهمة كانت توجه لعديد من اليساريين العرب في حقبتي السبعينيات والثمانينيات، وفى السنوات التي سبقت اعتزاله السياسى أبى المشاركة في انتخابات رئاسية مزمعة في مصر ليقينه بأن الانتخابات لن تكون نزيهة وأنه مشاركته ستستخدم لتبرير شرعية الرئيس مبارك. • يرى البعض في تخليه طوعا عن قيادة حزب التجمع مثالا للحكومة والمعارضة في أهمية التغيير وتداول السلطة. • كان عضوا في مجلس الشعب المصري منذ عام 1990 حتى عام 2005 حينما خسر أمام مرشح الاخوان المسلمين. • كتب مذكراته ونشرها في كتاب بعنوان " الآن أتكلم " . صور أخر لخالد محي الدين وأخوه زكريا محي الدين زكريا محيي الدين • زكريا محيي الدين (5 يوليو 1918 - 15 مايو 2012)، رئيس جمهورية مصر العربية السابق من 9 يونيو 1967 م وحتى 11 يونيو 1967 م عسكري وسياسي مصري. كان أحد أبرز الضباط الأحرار علي الساحة السياسية في مصر منذ قيام ثورة يوليو، ورئيس وزراء ونائب رئيس جمهورية مصر العربية، عرف بميوله يمين الوسط. • ولادته ونشأته :- تلقي تعليمه الأولي في إحدي كتاتيب قريته، ثم انتقل بعدها لمدرسة العباسية الابتدائية، ليكمل تعليمة الثانوية في مدرسة فؤاد الأول الثانوية. التحق بالمدرسة الحربية في 6 أكتوبر عام 1936، ليتخرج منها برتبة ملازم ثاني في 6 فبراير 1938. تم تعيينه في كتيبة بنادق المشاة في الإسكندرية. انتقل إلي منقباد في العام 1939 ليلتقي هناك بجمال عبد الناصر، ثم سافر إلي السودان في العام 1940 ليلتقي مرة أخرى بجمال عبد الناصر ويتعرف بعبد الحكيم عامر . • تخرج محيي الدين من كلية أركان الحرب عام 1948، وسافر مباشرة إلي فلسطين، فأبلي بلاءً حسناً في المجدل وعراق وسويدان والفالوجا ودير سنيد وبيت جبريل، وقد تطوع أثناء حرب فلسطين ومعه صلاح سالم بتنفيذ مهمة الاتصال بالقوة المحاصرة في الفالوجا وتوصيل إمدادات الطعام والدواء لها. بعد انتهاء الحرب عاد للقاهرة ليعمل مدرساً في الكلية الحربية ومدرسة المشاة . • إنضم زكريا محيي الدين إلي تنظيم الضباط الأحرار قبل قيام الثورة بحوالي ثلاثة أشهر، وكان ضمن خلية جمال عبد الناصر. شارك في وضع خطة التحرك للقوات وكان المسئول علي عملية تحرك الوحدات العسكرية وقاد عملية محاصرة القصور الملكية في الإسكندرية وذلك أثناء تواجد الملك فاروق الأول بالإسكندرية . • تولي محيي الدين منصب مدير المخابرات الحربية بين عامي 1952و 1953، ثم عين وزيراً للداخلية عام 1953. أُسند إليه إنشاء جهاز المخابرات العامة المصرية من قبل الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في 1954. عين بعد ذلك وزيراً لداخلية الوحدة مع سوريا 1958. تم تعينه رئيس اللجنة العليا للسد العالي في 26 مارس 1960. قام الرئيس جمال عبد الناصر بتعيين زكريا محيي الدين نائباً لرئيس الجمهورية للمؤسسات ووزيراً للداخلية للمرة الثانية عام 1961. وفي عام 1965 أصدر جمال عبد الناصر قراراً بتعينه رئيسا للوزراء ونائبا لرئيس الجمهورية. • عندما تنحي عبد الناصر عن الحكم عقب هزيمة 1967 ليلة 9 يونيو أسند الحكم إلي زكريا محي الدين، ولكن الجماهير خرجت في مظاهرات تطالب ببقاء عبد الناصر في الحكم. قدم محيي الدين استقالته بعدها بيومين ، وأعلن اعتزاله الحياة السياسية عام 1968. • شهد زكريا محيي الدين، مؤتمر باندونج وجميع مؤتمرات القمة العربية والإفريقية ودول عدم الانحياز. ورأس وفد الجمهورية العربية المتحدة في مؤتمر رؤساء الحكومات العربية في يناير ومايو 1965. وفي أبريل 1965، رأس وفد الجمهورية العربية المتحدة في الاحتفال بذكري مرور عشر سنوات علي المؤتمر الأسيوي ـ الأفريقي الأول. • عرف عن زكريا محي الدين لدي الرأي العام المصري بالقبضة القوية والصارمة نظرا للمهام التي أوكلت إليه كوزير للداخلية ومديراً لجهاز المخابرات العامة، وكان يتم الترويج له علي انه يميل للسياسة الليبرالية، كما كان رئيساً لرابطة الصداقة المصرية-اليونانية . • توفى زكريا محى الدين عن عمر يناهز 94 عاما فى يوم الثلاثاء الموافق 15/5/2012 . صورة أخري لزكري محي الدين رحمة الله عليه كمال الدين حسين • كمال الدين حسين هو أحد أعضاء الضباط الأحرار الذين قاموا بعمل ثورة 1952 م في مصر. ولد في مدينة بنها بمحافظة القليوبية عام 1921 م. • حصل على بكالوريوس العلوم العسكرية من الكلية الحربية عام 1939م . • التحق بوحدة مدفعية الميدان بالصحراء الغربية، وعين مدرساً بمدرسة المدفعية عام1948 م ، ثم مدرسا بكلية أركان حرب، وحصل على أركان الحرب عام 1948 م . • كان أحد أعضاء تنظيم الضباط الأحرار البارزين . • أصبح عضواً بمجلس قيادة الثورة، وعين وزيراً للشئون الاجتماعية عام 1954م ثم وزيراً للتربية والتعليم، وساهم في تأسيس نقابة المعلمين واختير نقيباً للمعلمين عام 1959م، وعين وزيراً لإدارة المحلية عام 1960م ثم اختير نائباً لرئيس الجمهورية للخدمات المحلية والإسكان والمرافق، واختير رئيساً للجنة الأوليمبية المصرية عام 1960م وتولي رئاسة المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية ورئيسا لمؤتمر الشباب الأسيوي الأفريقي، ثم تولي عام 1960م رئاسة أول مركز للبحوث التربوية والنفسية وأميناً عاماً للمؤتمر الوطني للقوي الشعبية . • في 4 مارس 1964م حدث صدام بينه وبين مجلس قيادة الثورة وقدم استقالته على اثر ذلك، وفي 14 أكتوبر 1965م صدر قرار بتحديد إقامة كمال الدين حسين وزوجته في إحدى الاستراحات بالهرم . • عاد للمشاركة في الحياة السياسية في عهد الرئيس أنور السادات وانتخب عضواً بمجلس الشعب عن دائرة بنها ولكنه انسحب مرة أخرى من الحياة السياسية، وقام بجولة بين عدد من الدول العربية في ديسمبر سنة 1983 م بمرافقة ياسر عرفات لوقف نزيف الدم الفلسطيني في طرابلس بشمال لبنان. • توفي في 29 يونيو سنة 1999 م . عبد اللطيف البغدادي عبد اللطيف البغدادي (1917-1999) هو سياسي مصري ووزير سابق من مواليد 20 سبتمبر 1917 بالمنصورة، مصر. لأسرة ثرية بقرية شاوة التابعة لمركز ومدينة المنصورة. كان والدة عمدة هذه القرية. وله ولد واحد وثلاث بنات. • حصـل على البكالوريا من مدرسة المنصورة الثانويـة 1937. • درس في الكلية الحربية وتخرج منها في 31 ديسمبر 1938 وكان الثاني على دفعته. • التحق بكلية الطيران وتخرج فيها عام 1939 وكان الأول. • كان أول ضابط طيار مصري ألقي قنابل على تل أبيب. • حصل على النجمة العسكرية مرتين خلال حرب فلسطين. • قائد أول تنظيم سرى في سلاح الطيران. • في 1948 عين قائداً لمحطة طيران غرب القاهرة. • انضم لتنظيم الضباط الأحرار عام 1950. • عقب ثورة 23 يوليو عين مراقباً عاماً لهيئة التحرير. • في 18 يونيو 1953 عين وزيراً للحربية في عهد الرئيس محمد نجيب. • في 16 سبتمبر 1953 عين رئيساً لأول محكمة لثورة. • في 17 إبريل 1954 عين وزيراُ للشئون البلدية والقروية ورئيس لمجلس الخدمات العامة في وزارة الرئيس جمال عبد الناصر. • في 29 يونيو 1956 عين وزيراً للشئون البلدية والقروية ووزيراً لإعادة تعمير بورسعيد بعد العدوان الثلاثي. • في 22 يوليو 1957 انتخب أول رئيساً لأول مجلس نيابي بعد قيام الثورة. • بعد قيام الوحدة مع سوريا حل مجلس الأمة وعين نائبا لرئيس الجمهورية. • في أغسطس 1958 عين نائباً لرئيس الجمهورية لشئون الإنتاج. • في 8 نوفمبر 1960 عين رئيساً للجنة الوزارية للشئون الاقتصادية العليا. • في 17 أكتوبر 1961 عين نائباً لرئيس الجمهورية للإنتاج ووزيراً للخزانة والتخطيط. • في 19 أكتوبر 1961 كلف بإعادة تنظيم الجهاز الحكومي. • في 24 أكتوبر 1962 عين عضواً للجنة التنفيذية العليا للاتحاد الاشتراكي. • وظل بمجلس الرئاسة الذي شكل في نوفمبر 1963. • وفي مارس 1964 قدم استقالته واعتزل الحياة السياسية. • أول من شق بعصاه طريق كورنيش النيل في زمن قياسي. • وتوفى في 15 يناير 1999. وقد شيع في جنازة مهيبة يتقدمها رئيس الجمهورية محمد حسني مبارك. • مؤلفاته مذكرات عبد اللطيف البغدادي 1977 . بعض صور أخري له عبد المنعم أمين 'الأميرالاي' أحمد أحمد أمين وشهرته عبد المنعم أمين قائد سلاح الفرسان ورئيس حرس الحدود ومحافظ أسوان وكان أحد أعضاء الضباط الأحرار لثورة 23 يوليو ورشح لرئاسة الجمهورية. يوجد له تمثال في المتحف الحربي. ولد في قرية محلة دياي، تعلم في كتاب القرية وحفظ القرآن بها. واصل تعليمه حتى التحق بالكلية الحربية عام 1932م وتخرج برتبة الملازم الأول ثم تدرج في الترقيات العسكرية المختلفة وعاش بالقاهرة وكان يود أهل قريته. اتسم بالشجاعة والذكاء وحب العلم والعطف على الفقراء. في عام 1978م غربت شمس القيادي عبد المنعم أمين ودفن بقرية محلة دياي كما وصى بذلك محمد أنور السادات • محمد أنور محمد السادات (25 ديسمبر 1918 - 6 أكتوبر 1981)، ثالث رئيس لجمهورية مصر العربية في الفترة من 28 سبتمبر 1970 وحتى 6 أكتوبر 1981 . نشأته * والدته سودانية من أم مصرية تدعى ست البرين [1] تزوجها والده حينما كان يعمل مع الفريق الطبي البريطاني بالسودان، لكنه عاش وترعرع في قرية ميت أبو الكوم، أشار السادات إلى أن القرية لم تضع غشاوة على عقله، لكن كانت جدته ووالدته هما اللتان فتنتاه وسيطرتا عليه، وهما السبب الرئيسي في تكوين شخصيته. فقد كان السادات يفخر بأن يكون بصحبة جدته الموقرة، تلك الجدة التي كان الرجال يقفون لتحيتها حينما تكون مارة رغم أميتها، إلا إنها كانت تملك حكمة غير عادية، حتى أن الأسر التي كانت لديها مشاكل كانت تذهب إليها لتأخذ بنصيحتها علاوة على مهارتها في تقديم الوصفات الدوائية للمرضى. وذكر السادات أن جدته ووالدته كانتا تحكيان له قصصا غير عادية قبل النوم، لم تكن قصصا تقليدية عن مآثر الحروب القديمة والمغامرات، بل كانت عن الأبطال المعاصرين ونضالهم من أجل الاستقلال الوطني، مثل قصة دس السم لمصطفى كامل بواسطة البريطانيين الذين أرادوا وضع نهاية للصراع ضد احتلالهم لمصر، أنور الصغير لم يكن يعرف من هو مصطفى كامل، لكنه تعلم من خلال التكرار أن البريطانيين أشرار ويسمون الناس، ولكن كانت هناك قصة شعبية أثرت فيه بعمق وهى قصة زهران الذي لقب ببطل دنشواى التي تبعد عن ميت أبو الكوم بثلاث أميال، وتتلخص أحداثها في أن الجنود البريطانيين كانوا يصطادون الحمام في دنشواى، وأشعلت رصاصة طائشة الحريق في أحد أجران القمح، فاجتمع الفلاحون ليطفئوا الحريق، لكن أحد الجنود البريطانيين أطلق عليهم النار وهرب، وفى معركة تالية قتل الجندي، وحينئذ تم القبض على العديد من الناس وشكل مجلس عسكري بالساحة، وعلى وجه السرعة نصبت المشانق، كما تم جلد بعض الفلاحين وكان زهران هو أول من شنق، وكان من فرط شجاعته مشى إلى المشنقة برأس مرفوعة بعد أن قرر قتل أحد المعتدين في طريقه. وانتهت جنة القرية بالنسبة للسادات مع رجوع والده من السودان، حيث فقد وظيفته هناك على أثر اغتيال سيرلى ستاك، وما ترتب على ذلك من سحب القوات المصرية من المنطقة. بعد ذلك انتقلت الأسرة المكونة من الأب وزوجاته الثلاث وأطفالهن إلى منزل صغير بكوبري القبة بالقاهرة وكان عمره وقتها حوالي ست سنوات، ولم تكن حياته في هذا المنزل الصغير مريحة حيث أن دخل الأب كان صغير للغاية، وظل السادات يعانى من الفقر والحياة الصعبة إلى أن استطاع إنهاء دراسته الثانوية عام 1936، وفى نفس السنة كان النحاس باشا قد أبرم مع بريطانيا معاهدة 1936، وبمقتضى هذه المعاهدة سمح للجيش المصري بالاتساع، وهكذا أصبح في الإمكان أن يلتحق بالكلية الحربية حيث كان الالتحاق بها قاصرا على أبناء الطبقة العليا، وبالفعل تم التحاقه بالأكاديمية العسكرية في سنة 1937، وهذه الأحداث هي التي دفعت السادات إلى السياسة. حياته حياته الأولى ولد بقرية ميت أبو الكوم بمحافظة المنوفية سنة 1918، وتلقى تعليمه الأول في كتاب القرية على يد الشيخ عبد الحميد عيسى، ثم انتقل إلى مدرسة الأقباط الابتدائية بطوخ دلكا وحصل منها على الشهادة الابتدائية. وفي عام 1935 التحق بالمدرسة الحربية لاستكمال دراساته العليا، وتخرج من الكلية الحربية بعام 1938 ضابطاً برتبة ملازم ثان[بحاجة لمصدر] وتم تعيينه في مدينة منقباد جنوب مصر. وقد تأثر في مطلع حياته بعدد من الشخصيات السياسية والشعبية في مصر والعالم. زواجه الأول كان زواجه تقليديا حيث تقدم للسيدة (إقبال عفيفي) التي تنتمي إلى أصول تركية، وكانت تربطها قرابة قريبة بينها وبين الخديوي عباس، كما كانت أسرتها تمتلك بعض الأراضي بقرية ميت أبو الكوم والقليوبية أيضا، وهذا ما جعل عائلة إقبال تعارض زواج أنور السادات لها، لكنه بعد أن أتم السادات دراسته بالأكاديمية العسكرية تغير الحال وتم الزواج واستمر لمدة عشر سنوات، وأنجبا خلالها ثلاثة بنات هم رقية، وراوية، كاميليا. زواجه الثاني تزوج للمرة الثانية من السيدة جيهان رؤوف صفوت عام 1951 التي أنجب منها 3 بنات وولدًا هم لبنى ونهى وجيهان وجمال. بداية حياته السياسية شغل الاحتلال البريطاني لمصر بال السادات، كما شعر بالنفور من أن مصر محكومة بواسطة عائلة ملكية ليست مصرية، كذلك كان يشعر بالخزى والعار من أن الساسة المصريين يساعدون في ترسيخ شرعية الاحتلال البريطاني، فتمنى أن يبنى تنظيمات ثورية بالجيش تقوم بطرد الاحتلال البريطاني من مصر، فقام بعقد اجتماعات مع الضباط في حجرته الخاصة بوحدته العسكرية بمنقباد وذلك عام 1938، وكان تركيزه في أحاديثه على البعثة العسكرية البريطانية ومالها من سلطات مطلقة وأيضا على كبار ضباط الجيش من المصريين وانسياقهم الأعمى إلى ما يأمر به الإنجليز، كما شهدت هذه الحجرة أول لقاء بين السادات وكل من جمال عبد الناصر، وخالد محي الدين، ورغم إعجاب السادات بغاندي إلا أنه لم يكن مثله الأعلى بل كان المحارب السياسي التركي مصطفى كمال أتاتورك، حيث شعر السادات بأن القوة وحدها هي التي يمكن من خلالها إخراج البريطانيين من مصر وتغيير النظام الفاسد والتعامل مع الساسة الفاسدة، كما فعل أتاتورك في اقتلاع الحكام السابقين لتركيا. ولكن كيف يتحقق ذلك وهو في وحدته بمنقباد، وفى أوائل 1939 اختارته القيادة للحصول على فرقة إشارة بمدرسة الإشارة بالمعادي هو ومجموعة أخرى كان منهم جمال عبد الناصر، لم يكن عنده أمل في العمل بسلاح الإشارة الذي أنشئ حديثًا في الجيش حيث كان من أهم أسلحة الجيش في ذلك الوقت، ولابد لوجود واسطة كبيرة لدخوله، وفى نهاية الفرقة كان عليه إلقاء كلمة نيابة عن زملائه قام هو بإعدادها، وكانت كلمة هادفة ذات معنى علاوة على بلاغته وقدرته في إلقاءها دون الاستعانة كثيرا للورق المكتوب، وذلك ما لفت نظر الأمير الاى إسكندر فهمي أبو السعد، وبعدها مباشرا تم نقله للعمل بسلاح الإشارة، وكانت تلك النقلة هي الفرصة التي كان السادات ينتظرها لتتسع دائرة نشاطه من خلال سهولة اتصاله بكل أسلحة الجيش، كانت الاتصالات في أول الأمر قاصرة على زملاء السلاح والسن المقربين، ولكن سرعان ما اتسعت دائرة الاتصالات بعد انتصارات "الألمان" هتلر عام 39، 40، 41 وهزائم الإنجليز. في هذه الأثناء تم نقل السادات كضابط إشارة إلى مرسى مطروح، كان الإنجليز في تلك الأثناء يريدون من الجيش المصري أن يساندهم في معركتهم مع الألمان، ولكن الشعب المصري ثار لذلك مما أضطر على ماهر رئيس الوزراء في ذلك الوقت إلى إعلان تجنيب مصر ويلات الحرب كما أقر ذلك البرلمان بالإجماع وبناء على ذلك صدرت الأوامر بنزول الضباط المصريين من مرسى مطروح وبذلك سوف يتولى الإنجليز وحدهم الدفاع، وذلك ما أغضب الإنجليز فطلبوا من كل الضباط المصريين تسليم أسلحتهم قبل أنسحابهم من مواقعهم، وثارت ثورة الضباط وكان إجماعهم على عدم التخلي عن سلاحهم إطلاقا حتى لو أدى ذلك للقتال مع الإنجليز لأن مثل هذا الفعل يعتبر إهانة عسكرية، وذلك ما جعل الجيش الإنجليزي يستجيب للضباط المصريين. وفى صيف 1941 قام السادات بمحاولته الأولى للثورة في مصر، وبدت السذاجة لخطة الثورة فقد كانت معلنة، حيث كانت تقضى بأن كل القوات المنسحبة من مرسى مطروح سوف تتقابل بفندق مينا هاوس بالقرب من الأهرامات، وفعلا وصلت مجموعة السادات الخاصة إلى الفندق وانتظرت الآخرين للحاق بهم، حيث كان مقررًا أن يمشى الجميع إلى القاهرة لإخراج البريطانيين ومعاونيهم من المصريين، وبعد أن انتظرت مجموعة السادات دون جدوى، رأى السادات أن عملية التجميع فاشلة ولم تنجح الثورة. تجربه السجن الرئيس السادات كانت أيام حرية السادات معدودة، حيث ضيق الإنجليز قبضتهم على مصر، وبالتالي على كل مناضل مصري يكافح من أجل حرية بلاده مثل أنور السادات، فتم طرد السادات من الجيش واعتقاله وإيداعه سجن الأجانب عدة مرات، حيث قام بالاستيلاء على جهاز لاسلكي من بعض الجواسيس الألمان "ضد الإنجليز" وذلك لاستغلال ذلك الجهاز لخدمة قضية الكفاح من أجل حرية مصر، وفى السجن حاول السادات أن يبحث عن معاني حياته بصورة أعمق وبعد أن مضى عامين (1942 : 1944) في السجن قام بالهرب منه حتى سبتمبر 1945 حين ألغيت الأحكام العرفية، وبالتالي انتهى اعتقاله وفقا للقانون، وفى فترة هروبه هذه قام بتغيير ملامحه وأطلق على نفسه اسم الحاج محمد، وعمل تباعا على عربة تابعة لصديقه الحميم حسن عزت، ومع نهاية الحرب وانتهاء العمل بقانون الأحوال العسكرية عام 1945 عاد السادات إلى طريقة حياته الطبيعية، حيث عاد إلى منزله وأسرته بعد أن قضى ثلاث سنوات بلا مأوى. عقد السادات ومعاونيه العزم على قتل أمين عثمان باشا، وزير المالية في مجلس وزراء النحاس باشا لأنه كان صديقا لبريطانيا وكان من اشد المطالبين ببقاء القوات الإنجليزية في مصر، وكان له قول مشهور يشرح فيه العلاقة بين مصر وبريطانيا واصفًا إياها بأنها "زواج كاثوليكي" بين مصر وبريطانيا لا طلاق فيه، وتمت العملية بنجاح في السادس من يناير عام 1946 على يد حسين توفيق، وتم الزج بأنور السادات إلى سجن الأجانب دون اتهام رسمي له، وفى الزنزانة 54 تعلم السادات الصبر والقدرة على الخداع، حيث كانت تتصف هذه الزنزانة بأنها قذرة لا تحتوى على شيء إلا بطانية غير آدمية، وتعتبر تجارب السادات بالسجون هذه أكبر دافع لاتجاهه إلى تدمير كل هذه السجون بعدما تولى الحكم وذلك عام 1975 وقال حين ذاك: "إن أي سجن من هذا القبيل يجب أن يدمر ويستبدل بآخر يكون مناسبا لآدمية الإنسان". كما أدى حبس السادات في الزنزانة 54 بسجن القاهرة المركزي إلى التفكير في حياته الشخصية ومعتقداته السياسية والدينية، كما بنى السادات في سجنه علاقة روحانية مع ربه؛ لأنه رأى أن الاتجاه إلى الله أفضل شيء لأن الله سبحانه وتعالى لن يخذله أبدا. وأثناء وجوده بالسجن قامت حرب فلسطين في منتصف عام 1948، التي أثرت كثيرا في نفسه حيث شعر بالعجز التام وهو بين أربعة جدران حين علم بالنصر المؤكد للعرب لولا عقد الهدنة الذي عقده الملك عبد الله ملك الأردن وقت ذلك، والذي أنقذ به رقبة إسرائيل وذلك بالاتفاق مع الإنجليز، وفى أغسطس 1948 تم الحكم ببراءة السادات من مقتل أمين عثمان وتم الإفراج عنه، بعد ذلك أقام السادات في بنسيون بحلوان لكي يتمكن من علاج معدته من آثار السجن بمياه حلوان المعدنية. في عام 1941 دخل السجن لأول مرة أثناء خدمته العسكرية وذلك إثر لقاءاته المتكررة بعزيز باشا المصري الذي طلب منه مساعدته للهروب إلى العراق، بعدها طلبت منه المخابرات العسكرية قطع صلته بالمصري لميوله المحورية غير أنه لم يعبأ بهذا الإنذار فدخل على إثر ذلك سجن الأجانب في فبراير عام 1942. وقد خرج من سجن الأجانب في وقت كانت فيه عمليات الحرب العالمية الثانية على أشدها، وعلى أمل إخراج الإنجليز من مصر كثف اتصالاته ببعض الضباط الألمان الذين نزلوا مصر خفية فاكتشف الإنجليز هذه الصلة مع الألمان فدخل المعتقل سجيناً للمرة الثانية عام 1943. لكنه استطاع الهرب من المعتقل، ورافقه في رحلة الهروب صديقه حسن عزت. وعمل أثناء فترة هروبه من السجن عتالاً على سيارة نقل تحت اسم مستعار هو الحاج محمد. وفى أواخر عام 1944 انتقل إلى بلدة أبو كبير بالشرقية ليعمل فاعلاً في مشروع ترعة ري. وفي عام 1945 ومع انتهاء الحرب العالمية الثانية سقطت الأحكام العرفية، وبسقوط الأحكام العرفية عاد إلى بيته بعد ثلاث سنوات من المطاردة والحرمان. وكان قد التقى في تلك الفترة بالجمعية السرية التي قررت اغتيال أمين عثمان وزير المالية في حكومة الوفد ورئيس جمعية الصداقة المصرية - البريطانية لتعاطفه الشديد مع الإنجليز. وعلى أثر اغتيال أمين عثمان عاد مرة أخرى وأخيرة إلى السجن. وقد واجه في سجن قرميدان أصعب محن السجن بحبسه انفراديًا، غير إنه هرب المتهم الأول في قضية حسين توفيق. وبعدم ثبوت الأدلة الجنائية سقطت التهمة عنه فأفرج عنه. بعد السجن بعد خروجه من السجن عمل مراجعًا صحفيًا بمجلة المصور حتى ديسمبر 1948. وعمل بعدها بالأعمال الحرة مع صديقة حسن عزت. وفي عام 1950 عاد إلى عمله بالجيش بمساعدة زميله القديم الدكتور يوسف رشاد الطبيب الخاص بالملك فاروق. وفي عام 1951 تكونت الهيئة التأسيسية للتنظيم السري في الجيش والذي عرف فيما بعد بتنظيم الضباط الأحرار فانضم إليها. وتطورت الأحداث في مصر بسرعة فائقة بين عامي 1951 - 1952، فألغت حكومة الوفد معاهدة 1936 وبعدها اندلع حريق القاهرة الشهير في يناير 1952 وأقال الملك وزارة النحاس الأخيرة. وفي ربيع عام 1952 أعدت قيادة تنظيم الضباط الأحرار للثورة، وفي 21 يوليو أرسل جمال عبد الناصر إليه في مقر وحدته بالعريش يطلب منه الحضور إلى القاهرة للمساهمة في ثورة الجيش على الملك والإنجليز. وقامت الثورة، وأذاع بصوته بيان الثورة. وقد أسند إليه مهمة حمل وثيقة التنازل عن العرش إلى الملك فاروق. بعد الثورة في عام 1953 أنشأ مجلس قيادة الثورة جريدة الجمهورية وأسند إليه رئاسة تحرير هذه الجريدة. وفي عام 1954 ومع أول تشكيل وزاري لحكومة الثورة تولى منصب وزير دولة وكان ذلك في سبتمبر 1954. وانتخب عضواً بمجلس الأمة عن دائرة تلاولمدة ثلاث دورات ابتداءً من عام 1957. وكان قد انتخب في عام 1960 أنتخب رئيساً لمجلس الأمة وكان ذلك بالفترة من 21 يوليو 1960 ولغاية 27 سبتمبر 1961، كما أنتخب رئيساً لمجلس الأمة للفترة الثانية من 29 مارس 1964 إلى 12 نوفمبر 1968. كما أنه في عام 1961 عين رئيساً لمجلس التضامن الأفرو - آسيوي. في عام 1969 اختاره جمال عبد الناصر نائباً له، وظل بالمنصب حتى يوم 28 سبتمبر 1970. رئاسة الجمهورية بعد وفاة الرئيس جمال عبد الناصر في 28 سبتمبر 1970 وكونه كان نائباً للرئيس أصبح رئيساً للجمهورية. وقد اتخذ في 15 مايو 1971 قراراً حاسماً بالقضاء على مراكز القوى في مصر وهو ما عرف بثورة التصحيح، وفي نفس العام أصدر دستورًا جديدًا لمصر. وقام في عام 1972 بالاستغناء عن ما يقرب من 17000 خبير روسي في أسبوع واحد، ولم يكن خطأ استراتيجي ولم يكلف مصر الكثير إذ كان السوفييت عبئ كبير على الجيش المصري, وكانوا من قدام العسكريين السوفيت والمحالين على التقاعد, ولم يكن لهم اي دور عسكري فعلي خلال حرب الاستنزاف على الإطلاق, وكان الطيارين السوفييت برغم مهمتهم في الدفاع عن سماء مصر من مطار بني سويف, الا انهم كانوا فشلوا في تحقيق المهمة بالكامل, والدليل خسارتهم ل 6 طائرات (ميج 21) سوفيتية بقيادة طيارين سوفيت في أول واخر اشتباك جوي حدث بينهم وبين الطائرات الإسرائيلية, والحقيقة التي يعرفها الكثيرون بأن إقدام السادات على هذا التخلي كان من خطوات حرب أكتوبر، حيث أراد السادات عدم نسب الانتصار إلى السوفيت. وكذلك من أهم الأسباب التي جعلته يقدم على هذه الخطوة هو أن الاتحاد السوفياتي أراد تزويد مصر بالأسلحة بشرط عدم استعمالها إلا بأمر منه. حيث أجابهم السادات بكلمة: (أسف) فلا اقبل فرض قرار على مصر إلا بقراري وقرار الشعب المصري, كما ان هؤلاء الخبراء الروس كانوا معيقين بالفعل للعمليات العسكرية المصرية خلال حرب الاستنزاف, وتم اكتشاف عدد منهم يتجسس لحساب إسرائيل بالفعل, وكان الضباط والجنود المصريين لا يتخدثون معهم في اي تفاصيل عن العمليت الحربية أو حتى التدريب, لقد كان تواجد هؤلاء الخبراء مجرد رمز على الدعم السوفيتي ولعبة سياسية لا اكثر. وقد أقدم على اتخاذ قرار مصيري له لمصر وهو قرار الحرب ضد إسرائيل التي بدأت في 6 أكتوبر 1973 عندما استطاع الجيش كسر خط بارليف وعبور قناة السويس فقاد مصر إلى أول انتصار عسكري على إسرائيل. ** وقد قرر في عام 1974 على رسم معالم جديدة لنهضة مصر بعد الحرب وذلك بانفتاحها على العالم فكان قرار الانفتاح الاقتصادي. ومن أهم الأعمال التي قام بها كان قيامه بإعادة الحياة الديمقراطية التي بشرت بها ثورة 23 يوليو ولم تتمكن من تطبيقها، حيث كان قراره الذي اتخذه بعام 1976 بعودة الحياة الحزبية حيث ظهرت المنابر السياسية ومن رحم هذه التجربة ظهر أول حزب سياسي وهو الحزب الوطني الديمقراطي كأول حزب بعد ثورة يوليو وهو الحزب الذي أسسه وترأسه وكان اسمه بالبداية حزب مصر، ثم توالى من بعده ظهور أحزاب أخرى كحزب الوفد الجديد وحزب التجمع الوحدوي التقدمي وغيرها من الأحزاب . معاهدة السلام بتاريخ 19 نوفمبر 1977 اتخذ الرئيس قراره الذي سبب ضجة بالعالم بزيارته للقدس وذلك ليدفع بيده عجلة السلام بين مصرو إسرائيل. وقد قام في عام 1978 برحلته إلى الولايات المتحدة الأمريكية من أجل التفاوض لاسترداد الأرض وتحقيق السلام كمطلب شرعي لكل إنسان، وخلال هذه الرحلة وقع اتفاقية السلام في كامب ديفيد برعاية الرئيس الأمريكي جيمي كارتر. وقد وقع معاهدة كامب ديفيد للسلام بين مصر وإسرائيل مع كل من الرئيس الأمريكي جيمي كارتر ورئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيجن. والاتفاقية هي عبارة عن إطار للتفاوض يتكون من اتفاقيتين الأولى إطار لاتفاقية سلام منفردة بين مصر وإسرائيل والثانية خاصة بمبادئ للسلام العربي الشامل في الضفة الغربية وقطاع غزة والجولان. وقد انتهت الاتفاقية الأولى بتوقيع معاهدة السلام المصرية - الإسرائيلية عام 1979 والتي عملت إسرائيل على إثرها على إرجاع الأراضي المصرية المحتلة إلى مصر. وقد حصل على جائزة نوبل للسلام مناصفة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيجن وذلك على جهودهما الحثيثة في تحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط . علاقته بالعرب لم تكن ردود الفعل العربية إيجابية لزيارته لإسرائيل، وعملت الدول العربية على مقاطعة مصر وتعليق عضويتها في الجامعة العربية، وتقرر نقل المقر الدائم للجامعة العربية من القاهرة إلى تونس العاصمة، وكان ذلك في القمة العربية التي تم عقدها في بغداد بناء على دعوة من الرئيس العراقي أحمد حسن البكر في 2 نوفمبر 1978، والتي تمخض عنها مناشدة الرئيس المصري للعدول عن قراره بالصلح المنفرد مع إسرائيل مما سيلحق الضرر بالتضامن العربي ويؤدي إلى تقوية وهيمنة إسرائيل وتغلغلها في الحياة العربية وانفرادها بالشعب الفلسطيني، كما دعى العرب إلى دعم الشعب المصري بتخصيص ميزانية قدرها 11 مليار دولار لحل مشاكله الاقتصادية، إلا أنه رفضها مفضلاً الاستمرار بمسيرته السلمية المنفردة مع إسرائيل. وقد أقدمت الدول العربية على قطع علاقتها مع مصر، باستثناء سلطنة عمُان والسودان. وقد اعتبر كثير من الباحثين أن هذا القرار كان متسرعاً وغير مدروس، وكان في جوهره يعبر عن التطلعات المستقبلية للرجل الثاني في العراق آن ذاك صدام حسين. لكن سرعان ما عادت الجامعة العربية لجمهورية مصر العربية عام 1989, ومن الغريب أن معظم الدول التي قاطعت مصر لعقدها معاهدة سلام مع إسرائيل واعترافها بها عادت بعدها بسنوات واعترفت بدولة إسرائيل بل وتسابقت في عقد اتفاقيات عسكرية واقتصادية. أواخر أيامه بحلول خريف عام 1981 قامت الحكومة بحملة اعتقالات واسعة شملت المنظمات الإسلامية ومسئولي الكنيسة القبطية والكتاب والصحفيين ومفكرين يساريين وليبراليين ووصل عدد المعتقلين في السجون المصرية إلى 1536 معتقلاً وذلك على إثر حدوث بوادر فتن واضطرابات شعبية رافضة للصلح مع إسرائيل ولسياسات الدولة الاقتصادية . اغتياله وفي 6 أكتوبر من العام نفسه (بعد 31 يوم من إعلان قرارات الاعتقال)، تم اغتياله في عرض عسكري كان يقام بمناسبة ذكرى حرب أكتوبر، وقام بقيادة عملية الاغتيال خالد الإسلامبولي التابع لمنظمة الجهاد الإسلامي التي كانت تعارض بشدة اتفاقية السلام مع إسرائيل ولم يرق لها حملة القمع المنظمة التي قامت بها الحكومة في شهر سبتمبر. خلفه في الرئاسة نائب الرئيس محمد حسني مبارك . بعض صور الرئيس الراحل محمد أنوار السادات مصطفي كمال مراد • مواليد 28 نوفمبر عام 1927 بحي السيدة زينب . •القاهرة التحق بالكلية الحربية وتخرج فيها عام 1948 . • اشترك في حرب فلسطين كضابط مدفعية ميدان . • انضم لتنظيم الضباط الأحرار مع كمال الدين حسين في يناير عام 1949 . •اشترك في ثورة يوليو 1952 وكان في ذلك الوقت رئيسا لأركان حرب المدفعية القوة المدرعة . • سافر إلي انجلترا عام 1950 لعلاج إصابته أثناء حرب فلسطين ثم سافر إلى أمريكا لاستكمال علاجه عام 1953 . • عين مديرا لمكتب وزير التربية والتعليم عام 1954 وحصل على بكالوريوس التجارة من جامعة القاهرة في نفس العام . • نال ميدالية فلسطين الذهبية عام 1948 ونوط الجدارة الفضي عام 1951 ونيشان التحرير عام 1954 ونيشان الجلاء عام 1956 . • استقال من القوات المسلحة عام 1956 وحصل على دبلوم العلوم السياسية من جامعة القاهرة عام 1957 . • بدا حياته النيابية عضوا بمجلس الشعب عام 1969 - 1979 . • عين رئيسا للغرفة التجارية بالقاهرة عام 1975 . • انشأ حزب الأحرار عام 1975 وأصدر جريدة باسم الحزب عام 1976 . • عين رئيسا لمؤسسة القطن من 1975 حتى عام 1986 . • عضو لجنة الشئون المالية والاقتصادية بمجلس الشعب والشورى من عام 1980 حتى عام 1985 . • توفي عام 1998 عن عمر يناهز 70 عاما . حسن ابراهيم حسن إبراهيم من مواليد الإسكندرية وتخرج من الكلية الحربية عام 1929 ومن كلية الطيران عام 1940. شارك في حرب فلسطين، وهو من الضباط الأحرار وأحد أعضاء مجلس قيادة الثورة فيما بعد. وكان حينئذ قائدًا للأسراب.[1] وكان أحد أعضاء محكمة الثورة عام 1954. تولي وزارة شئون الإنتاج عام 1955. تولي منصب نائب رئيس الجمهورية عام 1964 وأعتزل العمل السياسي عام 1966. اللواء جمال حمادة اللواء أركان حرب جمال حماد.. من الضباط الأحرار.. انضم الي حركة الضباط الأحرار عام 1951.. وشارك في الإعداد لثورة يوليو 1952 كتب بيان الثورة الأولي وعين في العديد من المناصب الهامة.. تم تعيينه مدرساً لمادة التكيك العسكري والأسلحة بمدرسة المشاة والكلية الحربية في مصر عام 1942، 1964م ثم عين مديراً لمكتب القائد العام للثورة اللواء محمد نجيب.. ثم كلف بانتقاله للعمل ملحقاً عسكرياً.. لمصر عام 1952م، 1957م في كل من سوريا.. ولبنان والأردن والعراق. كما عين محافظاً لمحافظتي كفر الشيخ.. والمنوفية عام 1965م، 1968م صدرت له العديد من المؤلفات والكتب عن ثورة يوليو.. واسرارها فلقب بمؤرخ الثورة. اللواء جمال حماد.. مؤرخ ثورة يوليو.. قال في حديث لمصرس نشر علي موقعها علي الأنترنت كالتالي :- طرحنا عليه العديد من القضايا الهامة.. والمطروحة الان علي الساحة السياسية للمجتمع المصري.. خاصة في تلك المرحلة الانتقالية التي نمر بها بعد قيام ثورة 52 يناير للتعرف علي آرائه في الفرق بين ثورة يوليو 1952 وثورة 52 يناير التي قام بها شباب مصر المثقف.. من حيث الدوافع والأهداف.. والمنهج الذي قامت عليه كل من الثورتين.. وايضاً تحليله للحالة الطارئة للمجتمع المصري والتي ترتب عليها ظهور واضح لأشكال من الفوضي والتسيب والبلطجة في الشارع المصري.. والاختفاء الأمني الشرطي الواضح إلي جانب رؤيته لرصد هذه الحالة من الفوضي العامة. كما طرحت الاخبار تساؤلاتها لمعرفة رأيه في إيجابيات وسلبيات ثورة 52 يناير؟.. ورأيه في الحكومة الحالية؟.. وتوقعاته لمستقبل مصر السياسي في الفترة القادمة؟.. وتحليله لظهور جماعات الإخوان المسلمين والسلفيين.. في صور أحزاب.. علي سطح الأحداث السياسية في مصر.. وتأثير ذلك علي النظام السياسي القادم؟.. وهل يفضل ان يكون رئيس مصر القادم عسكرياً.. أم مدنياً؟ ولماذا؟.. والفرق بين حكم الرئيس جمال عبد الناصر.. والرئيس السابق مبارك؟.. فماذا قال. طرحت الاخبار تساؤلها الاول.. باعتباركم كنت مدرساً لمادة التكتيك العسكري والأسلحة بمدرسة المشاة والكلية الحربية. معجزة لا مثيل لها عام 2491م ، 6491م.. ما هو رأيكم في التكتيك والمنهج الذي قامت عليه ثورة 52 يناير الثورة الشبابية؟ قال مؤكداً.. أن ثورة 52 يناير.. لم يحدث لها مثيل من قبل في أي مكان من العالم.. لأن الله سبحانه وتعالي هو الذي أنجح هذه الثورة.. ويجب ان نعترف بذلك.. ان المعجزات موجودة.. لأن هذه الثورة أنا أعتبرها معجزة من معجزات الله سبحانه.. فلم يكن لدينا أي أمل في شئ حتي قامت هذه الثورة. رفض التوريث ما هي الاسباب التي اعتمدت عليها ثورة 52 يناير من وجهة نظرك؟ وكيف استطاع الشباب مفجرو الثورة جمع كل فئات الشعب باختلاف الثقافات والأعمار.. حولهم. سألته؟ فقال مجيباً: أنا معجب جداً بهؤلاء الشباب لأنهم قاموا بثورتهم بقوة وإيمان جمع كل الناس من حولهم.. رغم القوي التي كانت تواجههم علي الطرف الآخر.. كم الفساد والمحسوبية.. وأصحاب الأمم الخربة.. والمستغلون والمرتشون ولكنهم نجحوا.. والدليل علي الفساد الذي لا يتخيله أحد العدد الهائل من المسئولين داخل السجون الآن.. من أول رئيس الوزراء وكل الوزراء.. ورئيسي مجلسي الشعب والشوري وعائلة الرئيس السابق.. فلم يحدث في أي ثورة أن محاكمات بهذا الشكل المفزع.. مما يؤكد أن الفساد كان فساداً مركبا.. فهؤلاء كان همهم جمع المال بشتي الطرق.. والثراء علي حساب اقوات الشعب المصري وليس خدمة الناس وقد كان لهؤلاء الشباب اسباب قامت من أجلها ثورتهم منها. تعرض الشعب المصري للظلم والقهر. انعدام العدالة الاجتماعية . رفض الشعب لعملية التوريث التي يريد الحاكم فرضها عليهم . انتشار البطالة. التفاوت الكبير بين الطبقات.. وزيادة معدل الفقر. رغم أن ثورة 52 يناير.. قامت لإصلاح أحوال مصر.. ولكن يسود الشارع المصري الآن حالة واضحة من البلطجة.. والفوضي.. والتسيب.. فما رأيكم.. هل هذا مجرد مرحلة انتقالية؟.. أم ان المتغيرات السياسية التي تمر بها مصر.. تستدعي ذلك؟ سألته. أكد قائلاً: لاشك ان اي ثورة.. يحدث معها نوع من الفوضي.. حتي ثورة يوليو حدث لها ذلك.. رغم أنها ثورة عسكرية.. وقوية.. ولكن من الواضح ان الناس في مصر.. كانت مشتاقة الي الحرية بعد تعرضهم لسنوات كثيرة من القهر والظلم والاستبداد. كما أني أعتبر أن ما يحدث من فوضي وبلطجة نوع من الثورة المضادة.. فهناك يوجد ما يسمي بالصف الثاني.. وهم أتباع هؤلاء المسئولين المسجونين الآن.. ويقومون بأدوارهم لأفساد ثورة يناير وعرقلتها.. ولا ننسي أيضاً الحزب الوطني واعضاءه الذين يصل عددهم إلي 2 مليون عضو.. وانتماؤهم كان للحزب الوطني والحكم السابق. وعن مستقبل مصر السياسي طرحت تساؤلي عليه؟ فقال.. أنا متفائل بثورة 52 يناير.. علي أساس أننا جميعاً في مصر.. شاهدنا أشياء لم تكن حتي في أحلامنا.. تتحقق.. الصلح الذي تم في خلال ساعات بين حماس وفتح، معالجة مساءلة المياه.. بيننا وبين أثيوبيا.. وتأكيد رئيس وزراء أثيوبيا بعدم فعل أي شئ يضر بمصر.. وكذلك التوقيت الصيفي.. خلصنا منه.. ومستقبل مصر أنا مطمئن جداً.. فالمجلس الاعلي للقوات المسلحة.. يعمل بأخلاص لصالح مصر.. ويزهد في الحكم.. وهو يعمل بجد لتصل مصر إلي بر الأمان وتسليم الأمانة إلي أهلها. ويضيف قائلا.. ومن ناحية أخري الدكتور عصام شرف رئيس الوزراء..هذا الرجل الذي يعمل ليل.. نهار لمصلحة مصر.. في الوقت الذي كنا نري المسئولين في عهد مبارك يعملون للاستيلاء علي أموال واقوات الشعب ويضعونها في جيوبهم.. فأنا مازلت مندهشا.. لما أسمع عن مسئول سابق كان يملك 02 قصرا.. و 01 فيلات و 08 مليار دولار..؟!!.. وأنا في رأيي الدكتور عصام شرف أحسن رئيس وزراء جاء إلي مصر منذ سنوات. رئيس مصر القادم هل تفضل أن يكون رئيس مصر القادم.. رجلاً عسكرياً.. أم مدنياً..؟.. سألت.. أجاب قائلاً.. رغم أني رجل عسكري.. أجد ان من الضروري ان يكون رئيس مصر رجلاً مدنياً.. لماذا رجل عسكري؟ المهم.. أن يأتي الرئيس القادم بالانتخاب.. أي بأرادة الشعب.. وليس بالضرورة ان نضع في عقولنا ان يأتي رئيس مصر القادم رجلاً عسكرياً. لان كل الرؤساء السابقين لمصر كانوا رجالاً.. عسكريين. ما رأيكم.. في المرشحين الحاليين لرئاسة مصر.. مثل الدكتور البرادعي.. والدكتور عبدالله الأشعل.. وعمرو موسي وحمدين صباحي وأيمن نور، وما هي المواصفات الواجب توافرها في الرئيس القادم لمصر؟ أشار قائلاً.. من المؤكد ان الكثير من الناس سيرشحون أتفسهم للرئاسة.. ولكن أغلبهم لن ينجح.. لان ليس لديهم الخبرة والشعبية. والشعب المصري شعب ذكي.. ولماح.. وأنا أثق أنهم سيختارون أفضل واحد من المرشحين. ويضيف.. ويجب أن يكون الرئيس القادم رجلاً مثقفاً.. ثقافة كبيرة.. وله شعبية بين الناس.. ويكون بينه وبينهم ثقة. الاختلاف بين الثورتين ما هو الاختلاف بين ثورة يوليو.. التي تناولت الاعداد لها.. وبين ثورة 52 يناير.. من حيث الأهداف والنتائج؟ طرحت سؤالي. فقال أن ثورة يناير لم يكن لها قائد.. وهذا من الغرائب والعجائب.. بينما ثورة يوليو كان قائدها اللواء محمد نجيب.. وكان رجلاً له شعبية كبيرة بين الشعب المصري.. ثم جاء جمال عبد الناصر.. وكانت له نفس الشعبية ونفس القوة.. وثورة يوليو كان لها قيادة ممثلة في مجلس قيادة الثورة. ويضيف.. وكل من هاتين الثورتين لها أسباب وأهداف لقيامها فثورة يوليو قامت لمواجهة خيانة الملك.. وأنحلال العائلة المالكة. الاحتلال البريطاني علي مصر. قضية الاسلحة الفاسدة في حرب فلسطين سنة 8491. أزمة أنتخابات نادي الضباط عام 2591م تفشي الفساد والرشوة.. في المصالح والوزارات. والأجهزة الحكومية.. بينما ثورة يناير قامت لانعدام العدالة الاجتماعية.. ورفض الشعب المصري فكرة توريث الحكم.. وتعرض الشعب المصري للظلم والقهر.. والتفاوت الكبير بين الطبقات. أقباط في حزب الإخوان المسلمين ظهور جماعة الإخوان المسلمين الان علي الساحة السياسية في مصر بعد تكوين حزبهم.. هل سيعطي هذا فرصة بأن يكونوا جزءاً من النظام الحاكم مستقبلاً؟ ما رأيكم.. طرحت تساؤلي. فقال مؤكداً.. أنا سعيد بقيام الإخوان المسلمين بعمل حزب لهم فهذا أفضل من ان يعملوا في الخفاء.. ولا نعلم عنهم شيئاً.. أما الآن فأصبح حزبهم مثل اي حزب سياسي في مصر.. وعليهم ان يقوموا بنشاطهم السياسي.. وتركيا مثال حزب اردوغان.. والإخوان المسلمون بينهم اساتذة كبار وعقليات ممتازة.. ولكنهم كانوا باستمرار مضطهدين.. منذ أيام ثورة يوليو.. ومن المدهش أن بحزبهم 002 عضو من الاقباط.. وهذا يجعله حزباً مدنياً.. وليس حزباً دينياً. مؤرخ ثورة يوليو لقبت بمؤرخ ثورة يوليو.. وأصدرت العديد من المؤلفات في تحليل اسرار ثورة يوليو.. ما أهم مؤلفاتك؟ وما سلبيات وإيجابيات ثورة يوليو؟ أشار مؤكداً.. لا توجد ثورة ظهرت علي وجه الارض.. لم يكن لها سلبيات.. فليس لدينا حزب الملائكة.. ودائماً أي ثورة تؤسس حزباً تخدم البلد من خلاله.. ولقد اسس عبد الناصر الاتحاد الاشتراكي.. وعمل السادات الحزب الوطني لتحقيق العدالة الاجتماعية.. ولكن حدثت اشياء اعتبرت من السلبيات.. مثل التأميم أو ما يطلق عليهم »جرحي الثورة« من قام جمال عبدالناصر بتأميم أراضيهم وشركاتهم.. وممتلكاتهم.. ولكن مقارنة بما حدث مع ثورة فرنسا.. من قتل ومذابح.. وقطع رؤوس فأن جرحي ثورة مصر لا يقارنون بضحايا ثورة فرنسا.. وضروري حدوث سلبيات مع وجود أي ثورة. ثم يضيف قائلاً.. ومن أهم مؤلفاتي عن ثورة يوليو.. كتابي »اسرار ثورة 32 يوليو« وهو مؤلف من كتابين.. تناولت فيهما كل تفاصيل الثورة.. ولم اترك شيئاً علي الاطلاق. مستقبل مصر السياسي ما توقعاتكم لمستقبل مصر السياسي؟ قال.. مؤكداً.. انا اتوقع ان حالة مصر الاقتصادية ستتحسن جداً.. كما أن ذلك سيترتب عليه التحسن السياسي.. وسوف نجتاز هذه الأزمة.. فالسرقة والنهب انتهت والفساد قضي عليه.. والانتخابات ستكون حرة ونزيهة. اختفاء العدالة الاجتماعية ما أسباب سقوط نظام مبارك؟ سألته. الانتخابات المزورة.. وحصول الحزب الوطني علي أغلبية الأصوات بنسبة 59٪.. عدم حصول الاخوان المسلمين ولو علي صوت واحد. وسقوط رموز المعارضة.. فلم تحصل الأحزاب الا علي صوتين أو ثلاثة علي الأكثر.. إلي جانب انتشار الرشوة والفساد وأستغلال النفوذ.. وعدم وجود عدالة اجتماعية.. فعندما يتقدم أحد الخريجين ليعين وكيل نيابة وعلي الرغم من حصوله علي تقدير جيد جداً أو أمتياز الا أن شخصاً آخر بتقدير مقبول يتم تعيينه بدلاً منه.. وكذلك تعيين المعيدين الشبان بتقديرات مقبول.. ومن يحصل علي تقدير ممتاز يخرج خارج الدائرة.. وقد أدي ذلك إلي تفاقم احساس المصريين بالظلم والقهر.. والفساد.. وهناك ايضاً شئ اساسي كان له تأثير قوي في سقوط حكم مبارك.. فكرة توريث ابنه جمال.. لقد شعر الناس أنهم في عزبة يورثها مبارك لعائلته. كذلك انتشار استغلال النفوذ وسيطرة رأس المال علي الحكم.. فكل الوزراء ورجال الاعمال وكل واحد منهم يملك قصورا.. وفيللات.. ومليارات من أموال الشعب متاحة للنهب والسلب والسرقة.. كل فرد من أفراد الشعب المصري كان يشعر بسخط وكراهية لنظام مبارك.. فاسقطوا حكمه. ثورات.. الشعوب من الضروري.. أن تنقلاتكم بين العديد من الدول العربية عام 2591، 7591م كملحق عسكري.. قد اضاف إلي خبراتكم السياسية الكثير.. ما هو الفرق بين ثورة 52 يناير بمصر.. وما يحدث الآن من ثورات في تونس وسوريا وليبيا واليمن؟ أجاب مؤكداً.. بقوله.. فيه شئ مشترك بين كل هذه الدول ان حكامها يعتبرون ان الشعوب ملك لهم ولعائلتهم من بعدهم.. فبعد أن شاهدوا حافظ الاسد يورث أبنه حكم سوريا.. تولدت بداخلهم رغبة شديدة لتوريث الحكم لأبنائهم.. ولكن الآن بعد ثورة 52 يناير في مصر شعروا بالخوف من أن يحدث لهم ما حدث للرئيس السابق مبارك ويضيف قائلاً.. وأنا أري أن هؤلاء الرؤساء لا يصلحون قادة لأي بلد في العالم.. رئيس ليبيا.. أخذ فلوس شعبه.. ويحضر مرتزقة ويسلحهم ليضرب شعبه.. ويقتله.. فهل يصلح مثل هذا الرجل ليكون رئيساً لدولة.. وكذلك عبدالله صالح رئيس اليمن.. الذي يردد منذ ثلاثة أشهر أنه سيترك السلطة.. ولكن لا يحدث.. ولا يحقق ما يردده.. ويقوله. رجل القومية العربية ما الفرق بين حكم جمال عبدالناصر.. وحكم الرئيس السابق مبارك؟ قال.. جمال عبد الناصر.. حرر شعوباً وأكد علي القومية العربية.. وحقق العدالة الاجتماعية.. ولكن مبارك لم يعمل شيئاً.. سوي الاستيلاء مع المسئولين من حكومته علي أموال الشعب المصري.. والذي أدي حكمه إلي زيادة الفقر والمرض.. والقهر والظلم. وهذا ما سبق كان نص حوار مع جريد وموقع مصري . صور اللواء جمال حماد المبحث السابع البيان الأول لثورة يوليو 1952 البيان الأول للثورة والذي ألقاه السادات من اللواء أركان الحرب محمد نجيب القائد العام للقوات المسلحة إلى الشعب المصري اجتازت مصر فترة عصيبة في تاريخها الأخير. من الرشوة والفساد وعدم استقرار الحكم وقد كان لكل هذه العوامل تأثير كبير على الجيش وتسبب المرتشون والمغرضون في هزيمتنا في فلسطين. وأما فترة ما بعد هذه الحرب فقد تضافرت فيها عوامل الفساد وتآمر الخونة على الجيش وتولى أمره إما جاهل أو خائن أو فاسد حتى تصبح مصر بلا جيش يحميها وعلى ذلك فقد قمنا بتطهير أنفسنا وتولى أمرنا في داخل الجيش رجال نثق في قدرتهم وفي خلقهم وفي وطنيتهم ولا بد أن مصر كلها ستتلقى هذا الخبر بالابتهاج والترحيب. أما من رأينا اعتقالهم من رجال الجيش السابقين فهؤلاء لن ينالهم ضرر وسيطلق سراحهم في الوقت المناسب وإني أؤكد للشعب المصري أن الجيش اليوم كله أصبح يعمل لصالح الوطن في ظل الدستور مجرداً من أية غاية وأنتهز هذه الفرصة فأطلب من الشعب ألا يسمح لأحد من الخونة بأن يلجأ لأعمال التخريب أو العنف لأن هذا ليس في صالح مصر، وإن أي عمل من هذا القبيل سيقابل بشدة لم يسبق لها مثيل وسيلقى فاعله، جزاء الخائن في الحال وسيقوم الجيش بواجبه هذا متعاوناً مع البوليس. وإني اُطمئن إخواننا الأجانب على مصالحهم وأرواحهم وأموالهم ويعتبر الجيش نفسه مسئولا عنهم والله ولي التوفيق. 23 يوليه سنة 1952 . التوقيع لواء أ. ح محمد نجيب القائد العام للقوات المسلحة المبحث الثامن بعض إنجازات ثورة يوليو الإنجازات المحلية أ-الإنجازات السياسية :- 1- تأميم قناة السويس وبناء السد العالي . 2- استرداد الكرامة والاستقلال والحرية المفقودة على أيدي المستعمر المعتدي السيطرة على الحكم في مصر وسقوط الحكم الملكي . 3- إجبار الملك على التنازل عن العرش ثم الرحيل عن مصر إلى إيطاليا . 4- إلغاء النظام الملكي وقيام الجمهورية . 5- توقيع اتفاقية الجلاء بعد أكثر من سبعين عاما من الاحتلال . 6- بناء حركة قومية عربية للعمل على تحرير فلسطين . 7- بناء الوحدة مع سوريا , حتي ولو لم تستمر . 8- توحيد شمال وجنوب السودان . ب-إنجازات ثقافية :- 1- أنشأت الثورة الهيئة العامة لقصور الثقافة وقصور الثقافة والمراكز الثقافية لتحقيق توزيع ديمقراطي للثقافة وتعويض مناطق طال حرمانها من ثمرات الإبداع الذي احتكرته مدينة القاهرة وهو ما يعد من أهم وأبرز إنجازاتها الثقافية. 2- إنشاء أكاديمية تضم المعاهد العليا للمسرح والسينما والنقد والباليه والاوبرا والموسيقى والفنون الشعبية رعاية الآثار والمتاحف ودعم المؤسسات الثقافية التي أنشأها النظام السابق ثقافي. 3- سمحت بإنتاج أفلام من قصص الأدب المصري الأصيل بعد أن كانت تعتمد على الاقتباس من القصص والأفلام الأجنبية ج-إنجازات تعليمية :- 1- قررت مجانية التعليم العام وأضافت مجانية التعليم العالي . 2- ضاعفت من ميزانية التعليم بصفة عام والتعاليم العالي بصفة خاصة . 3- بناء وأضافت مئات المدارسة في التعليم الأساسي بمراحله الثلاث . 4- أضافت عشرة جامعات أنشئت في جميع أنحاء البلاد بدلا من ثلاث جامعات فقط . 5- إنشاء مراكز البحث العلمي وتطوير المستشفيات التعليمية . د-إنجازات اقتصادية واجتماعية :- 1- تعتبر الثورة العصر الذهبي للطبقة العاملة المطحونة الذين عانوا أشد المعاناة من الظلم وفقدان مبدأ العدالة الاجتماعية . 2- أسفرت الثورة عن توجهها الاجتماعي وحسها الشعبي مبكرا عندما أصدرت قانون الملكية يوم 9 سبتمبر 1952 . 3- قضت على الأقطاع وأنزلت الملكيات الزراعية من عرشها . 4- مصرت وأممت التجارة والصناعة التي استأثر بها الأجانب . 5- مصرت وأممت البنوك وجعلتها ملك للدولة وللشعب المصري . 6- إلغاء الطبقات بين الشعب المصري وأصبح الفقراء قضاة وأساتذة جامعة وسفراء ووزراء وأطباء ومحامين وتغيرت البنية الاجتماعية للمجتمع المصري . 7- قضت على معاملة العمال كسلع تباع وتشترى ويخضع ثمنها للمضاربة في سوق العمل . 8- حررت الفلاح بإصدار قانون الإصلاح الزراعي . 9- قضت على السيطرة الرأسمالية في مجالات الإنتاج الزراعي والصناعي الإنجازات العربية :- توحيد الجهود العربية وحشد الطاقات العربية لصالح حركات التحرر العربية أكدت للأمة من الخليج إلى المحيط أن قوة العرب في توحدهم وتحكمها أسس أولها تاريخي وثانيها اللغة المشتركة لعقلية جماعية وثالثها نفسي واجتماعي لوجدان واحد مشترك أقامت الثورة تجربة عربية في الوحدة بين مصر وسوريا في فبراير 1958 قامت الثورة بعقد اتفاق ثلاثي بين مصر والسعودية وسوريا ثم انضمام اليمن الدفاع عن حق الصومال في تقرير مصيره ساهمت الثورة في استقلال الكويت قامت الثورة بدعم الثورة العراقية أصبحت مصر قطب القوة في العالم العربي مما فرض عليها مسئولية والحماية والدفاع لنفسها ولمن حولها ساعدت مصر اليمن الجنوبي في ثورته ضد المحتل حتى النصر وإعلان الجمهورية ساندت الثورة الشعب الليبي في ثورته ضد الاحتلال دعمت الثورة حركة التحرر في تونس والجزائر والمغرب حتى الاستقلال دعمت الشعب العربي في دولة الأحواز المحتلة في نضاله من أجل الحرية والاستقلال . الإنجازات العالمية : لعبت قيادة الثورة دورا رائدا مع يوغسلافيا بقيادة الزعيم تيتو ومع الهند بقيادة نهرو في تشكيل حركة عدم الانحياز مما جعل لها وزن ودور ملموس ومؤثر على المستوى العالمي وقعت صفقة الأسلحة الشرقية عام 1955 والتي اعتبرت نقطة تحول كسرت احتكار السلاح العالمي دعت إلى عقد أول مؤتمر لتضامن الشعوب الأفريقية والأسيوية في القاهرة عام 1958 ولكن كان لها الدور البارز في عرقلة الدعوة الإسلامية وهذا ما عجز عنه الاحتلال من خلال عدة محاور: الأول: شلت حركة الأزهر الشريف فبعد أن كان مستقلا بنفسه له أوقافه وينتخب شيخ الأزهر ومدير الأوقاف والمفتي مما يضمن تحررهم من تسيسه، جعلهم بالتعيين لا بالانتخاب وضم الأوقاف الإسلامية للحكومة مما جعل أرزاق العلماء والدعاء في قبضة السلطة لتضمن السيطرة وهذا ما حدث بالفعل. الثاني: الإطاحة بجماعة الإخوان المسلمين وتعذيبهم في السجون وهم كان لهم دور لا ينكر في نجاح الثورة. الثالث: نحى الشريعة جانبا عن الحياة وصار الدين في معزل عن الحياة وهو هدف عجز عن تحقيقه الغرب. معلومات عام عن حركة الضباط الأحرار حركة الضباط الأحرار المصريين، هي حركة تغيير سلمي أخذت شكل الانقلاب العسكري، قادها ضباط الجيش المصري بقيادة جمال عبد الناصر في منتصف ليلة23 يوليو /تموز عام1952 م ، قادها ضباط الجيش المصري بقيادة جمال عبد الناصر في منتصف ليلة 23 يوليو عام 1952، وأعلن قيام الجيش بحركة لصالح الوطن كتبها جمال حماد وقرأها أنور السادات بالإذاعة المصرية , حيث نجح الأميرالاي ( المقدم( يوسف منصور صديق الذي تحرك متقدماً ساعة على موعد التحرك الأصلي والمحدد من الحركة سلفاً بالاستيلاء على مبنى هيئة أركان الجيش والقبض على من فيه من قيادات ومن ثم أعلن فيه قيام الجيش بحركة لصالح الوطن كتبها جمال حماد وقرأها أنور السادات بالإذاعة المصرية.الجدير بالذكر أن الحركة اختارت اللواء محمد نجيب نظراً لعامل السن ليرأسهاـ لكن أفكاره الديمقراطية أزعجت الحركة مما دفعها إلى عزله فيما بعد. وكان أعضاء التنظيم هم • سلاح المشاة: جمال عبد الناصر - عبد الحكيم عامر - يوسف صديق • سلاح الطيران:عبد المنعم عبد الرؤوف - عبد اللطيف البغدادي - حسن إبراهيم - جمال سالم • سلاح المدفعية: كمال الدين حسين - صلاح سالم • سلاح الإشارة: محمد أنور السادات - أمين شاكر • سلاح المدرعات: حسين الشافعي - خالد محيي الدين • سلاح الإمداد: مجدي حسنين • أما الرعيل الثاني فهم: أحمد شوقي - حمدي عبيد - جمال حماد - وجيه أباظة - مصطفي كامل مراد - صبري القاضي وقد أكد جمال حماد أن الحركة لم تكن لتنجح لولا انضمام اللواء محمد نجيب إليها لما كان له من سمعة طيبة في الجيش، ولما كان منصبه ذو أهمية إذ أن باقي الضباط الأحرار كانوا ذوو رتب صغيرة وغير معروفين.[1] وفي اليوم نفسه استقالت وزارة أحمد نجيب الهلالي وخلفتها وزارة يرأسها علي ماهر باشا، وفي 24 يوليو وافق الملك فاروق على رغبات الجيش، وفي 25 يوليو انضم ضباط الأسطول إلى الحركة. وفي 26 يوليو طالب الجيش الملك بالنزول عن العرش، ما دفع الملك فاروق للذهاب إلى إيطاليا بعد كتابة وثيقة تنازله عن العرش لولي عهده الأمير أحمد فؤاد الثاني، وبناءً عليه ألّف مجلس الوصاية ثم ألغي، حينما أصدر مجلس قيادة الثورة في 18 يونيو 1953 بيان بإعلان الجمهورية وإلغاء النظام الملكي في مصر. وفي أعقاب الثورة، صدرت تشريعات هامة توضح الأهداف الرئيسية وأهمها: • إلغاء الرتب المدنية 2 آب _ أغسطس 1952 • تطهير الإدارة الحكومية 4 آب _ أغسطس 1952 • قانون الإصلاح الزراعي 9 أيلول _ سبتمبر 1952 • العفو الشامل عن الجرائم السياسية 16 تشرين الأول _ أكتوبر 1952 • إعلان إلغاء دستور 1923 9 كانون الأول _ ديسمبر 1952 • إلغاء الأحزاب السياسية (18 كانون الثاني _ يناير 1953). حققت الثورة عدة أعمال سياسية واجتماعية، أهمها: التأكيد على عروبة مصر وإقامة الوحدة مع سورية (1958)، جلاء القوات البريطانية جلاء تاماً (1956)، وتأميم قناة السويس (1956)، وتأميم البنوك ووسائل المواصلات وتنظيم الصحافة. تألف مجلس قيادة الثورة من الضباط: محمد نجيب ،جمال عبد الناصر، أنور السادات، حسن إبراهيم، حسين الشافعي، جمال سالم، زكريا محيي الدين، صلاح سالم، عبد الحكيم عامر، عبد اللطيف البغدادي، خالد محيي الدين، كمال الدين حسين، يوسف صديق، عبد المنعم أمين، عبد المنعم عبد الرؤوف. وقد أبعد المجلس خالد محيي الدين ومحمد نجيب في سنة 1953. وألغي المجلس بانتهاء فترة الانتقال وصدور الدستور في يونيو 1956، حيث تولى عبد الناصر رئاسة الجمهورية. اختلفت القوائم التي تحصر أسماء الضباط الأحرار، حيث قارب عددهم في قائمة صلاح نصر على الثلاثمائة والخمسين، بينما بلغوا في قائمة محمد أنور السادات إلى نصف هذا العدد تقريباً مع بعض الاختلافات، وقد خصص الرئيس السادات معاش شهري للضباط الأحرار الواردين في قائمته مقسماً إياهم إلى قسمين: قسم يتقاضى بجانب معاشه الأصلي معاش وزير، بينما يتقاضى القسم الآخر مبلغا معينا من المال بجانب المعاش الأصلي. وقد أكد جمال حماد أن الحركة لم تكن لتنجح لولا انضمام اللواء محمد نجيب إليها لما كان له من سمعة طيبة في الجيش، ولما كان منصبه ذو أهمية إذ أن باقي الضباط الأحرار كانوا ذو رتب صغيرة وغير معروفين. وفي اليوم نفسه استقالت وزارة أحمد نجيب الهلالي وخلفتها وزارة يرأسها علي ماهر باشا، وفي 24 يوليو وافق الملك فاروق علي رغبات الجيش، وفي 25 يوليو انضم ضباط الأسطول إلي الحركة، وفي 26 يوليو طالب الجيش الملك بالنزول عن العرش، ما دفع الملك فاروق للذهاب إلي ايطاليا بعد كتابة وثيقة تنازله عن العرش لولي عهده الأمير أحمد فؤاد الثاني، وبناء عليه ألف مجلس الوصاية ثم ألغي، حينما أصدر مجلس قيادة الثورة في 18 يونيو 1953 بيانا بإعلان الجمهورية وإلغاء النظام الملكي في مصر. وفي أعقاب الثورة، صدرت تشريعات هامة توضح الأهداف الرئيسية وأهمها إلغاء الرتب المدنية أغسطس 1952 تطهير الإدارة الحكومية أغسطس 1952، قانون الإصلاح الزراعي سبتمبر 1952، العفو الشامل عن الجرائم السياسية أكتوبر 1952، إعلان إلغاء دستور 1923 ديسمبر 1952، إلغاء الأحزاب السياسية يناير 1953. وحققت الثورة عدة أعمال سياسية واجتماعية، أهمها: التأكيد علي عروبة مصر وإقامة الوحدة مع سوريا 1958، جلاء القوات البريطانية جلاء تاما 1956، وتأميم قناة السويس 1956، وتأميم البنوك ووسائل المواصلات وتنظيم الصحافة وتألف مجلس قيادة الثورة من الضباط: محمد نجيب، جمال عبد الناصر، أنور السادات، حسن إبراهيم، حسين الشافعي، جمال سالم، زكريا محيي الدين، صلاح سالم، عبد الحكيم عامر، عبد اللطيف البغدادي، خالد محيي الدين، كمال الدين حسين، يوسف صديق، عبد المنعم أمين، عبد المنعم عبد الرؤوف. وقد أبعد المجلس خالد محيي الدين ومحمد نجيب في سنة 1953 وألغي المجلس بانتهاء فترة الانتقال وصدور الدستور في يونيو 1956 حيث تولي عبد الناصر رئاسة الجمهورية. وفي نهاية بحثي وكتابي هذا والذي كتبته في يوم 22 / 7 2011 وقمت بتحديثة والأضافة علية في يوم 23 / 7 /2012 ولعلي جميع القراء يستفيده منهم ولعلنا جميعاً وبعد مرة ما يزيد عن سنة ونصف علي ثورة 25 يناير 2011 نكون حققنا ولو جز بسيط من أهداف ثورتنا الجديدة ثورة تصحيح الأوضاع والتغير السلمي لدولة مدنية قوامها الأساسي الديمقراطية الحقيقية وأساسها العدل والعدالة الجتماعية وأهم أهدافها الحرية وأهم مبادها دستور جديد قوي . وفي النهاية لكم من أرقي وأسمي معاني الحب التقدير والأحترام كما أهني الجميع بشهر مضان المبارك أعاده الله علي مصر والأمتين العربية والأسلامية بالخير ويمن والبركات وأهنئيكم بعيد ثورة يوليو المجيدة . وتحياتي الناصري والباحث والناشط الحقوقي والسياسي والقانوني والجتماعي :- طارق أحمد عقل محمد من مصر . معلومات الأتصال بالكاتب طارق عقل لأتصال محمول :- 01118099590 tarekakl2011@yahoo.com tarekakl2012@yahoo.com http://www.youtube.com/user/TAREKAKLful?feature=mhee مواقع طارق عقل http://www.youtube.com/user/TAREKAKLful?feature=mhee https://sites.google.com/site/tareekakl/home http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85:%D8%B7%D8%A7%D8%B1%D9%82_%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%B9%D9%82%D9%84 مواقع قامة بالنشر لطارق عقل http://pulpit.alwatanvoice.com/search/32437.html http://www.maqalaty.com/admin/listArticles.php?bs=all http://www.tahrironline.net/main.asp?v_article_id=12344 http://www.masrawy.com/ketabat/ArticlesDetails.aspx?AID=171561 http://www.masrawy.com/ketabat/ArticlesDetails.aspx?AID=171203 http://www.masrawy.com/ketabat/ArticlesDetails.aspx?AID=171570 موقع مدوناتي علي بلوجير http://tarekakl.blogspot.com و مدونة اخري http://www.blogger.com/home مراجع والمصادر :- 1- من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة . 2- موسوعة حضارة العالم. 3- كتاب (محمد نجيب: زعيم ثورة أم واجهة حركة؟) . 4- موقع اتحاد الإذاعة والتليفزيون المصري . 5- مذكرات الفريق عبد اللطيف البغدادي . 6- كتاب النبوي أسماعيل . 7- مذكرات جمال عبد الناصر حول فلسطين . 8- كتاب الأسرار الشخصية للزعيم جمال عبد الناصر 9- كتاب خريف الغضب . 10 – موقع مصرس .

مافيا تبوير الأراضي الزراعية في قري صعيد مصر

مافيا تبوير الأراضي الزراعية في عروس صعيد مصر محافظة المنيا ويتزعمها أثنين من أعضاء مجلس الأمة وشيخ القرية والقائم بأعمال عمدة قرية الجزائر مركز سمالوط

بلاغ لرئيس الجمهورية والنائب العام ورئيس مجلس الأمة من مافيا تبوير وبيعالأراضي الزراعية بقرية الجزائر مركز سمالوط محافظة المنيا بلاغ...