Translate / ترجم المدونة الي لغة بلدك

بحث هذه المدونة الإلكترونية

دعاء جميل

دعاء جميل
اللهم إني أسالك العفو والعافية في الدنيا والأخرة

الاثنين، 30 يوليو 2012

مقالتي تعلم وأعلم من بعض علم الأنبياء الأعجاز العلمي في التخطيط الاستراتيجي في عصر بني الله يوسف


مقالتي
تعلم وأعلم من بعض علم الأنبياء
الأعجاز العلمي في التخطيط الاستراتيجي
في عصر بني الله يوسف
وفي الفكر الإسلامي المذكور في القرآن الكريم
بقلم الناصري والباحث والناشط الحقوقي والسياسي والقانوني والأجتماعي / طارق أحمد عقل
للأعجاز العلمي في التخطيط الاستراتيجي وإعداد الموازنات
صورة لما يعرف بمخازن نبي الله يوسف عليه السلام في الأقصر ـ مصر.
عرف الفكر الإسلامي الموازنة التخطيطية وقدر الاحتياجات والإيرادات اللازمة لتغطيتها كما ورد في قصة يوسف عليه السلام والتي ذكرت بالقرآن الكريم :-
 في قول الله سبحانه وتعالي :-
بسم الله الرحمن الرحيم
 {إني أرى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات}(2).
صدق الله العلي العظيم
 فقد أرسى سيدنا يوسف لملك مصر موازنة تخطيطية توافرت لها الأصول العلمية والعملية وازن فيها الأنتاج الزراعي ( الإيرادات بمفهومنا الآن ) وبين النفقات الاستهلاكية بهدف مواجهة المخاطر المحتملة من المجاعة المتوقعة فقال لهم تزرعون سبع سنبلات خضر فما حصدتموه فاتركوه في سنابله ليعطيهم أجمل صورة للتخطيط الاستراتيجي والذي من شانه حفظ الإيرادات (من المنتج الزراعي) بعيداً عن المؤثرات الخارجية وليتم استخدام ذلك في سنوات القحط بغرض تخطي فترة الكساد في ضوء الظروف المتاحة .
وقد وضع يوسف -عليه السلام- نظاماً استمر تطبيقه خمسة عشر عاماً نجده في قوله تعالى:-
بسم الله الرحمن الرحيم
( قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَباً فَمَا حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ إِلَّا قَلِيلاً مِمَّا تَأْكُلُونَ، ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إلا قَلِيلاً مِمَّا تُحْصِنُونَ، ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُون) (1) .
صدق الله الرحمن الرحيم
وفي الآيات المباركات نجد مشروعاً له ثلاث مراحل:-
المرحلة الأولى :-
تستمر سبع سنوات حدد يوسف-عليه السلام- معالمها كالآتي :-

1- خطة الإنتاج : (تَزْرَعُون) ( الزراعة) .
2- مدة الإنتاج : ( سَبْعَ سِنِينَ) .
3- مستوى الإنتاج : ( دَأَباً) عملا دائباً متواصلاً.
4- زيادة المدخرات : ( فَمَا حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ) .
5- تقييد الاستهلاك : ( إِلا قَلِيلاً مِمَّا تَأْكُلُون.
المرحلة الثانية:-
 تستمر سبع سنوات حدد أهم معالمها كآلاتي:-
1- تقييد وتنظيم الاستهلاك ( ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ) .
2- الاستعداد لإعادة الاستثمار: ( إلا قَلِيلاً مِمَّا تُحْصِنُونَ ).. أي هذه هي البذور التي ينبغي. أن تحافظوا..
المرحلة الثالثة :-
ثم جاء في قول الله تعالي :-
بسم الله الرحمن الرحيم
( ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُون )
صدق الله الرحمن الرحيم
أي يبذرون ما احتفظوا به في سنبله من قبل سبع سنين ، فإذا ما ارتفع النبات وغطى الأرض وزكا الثمر جمعوه وعصروا زيوتهم وفاكهتهم.
ومن هذا نستشف أن خطة يوسف عليه السلام كانت تستهدف المجتمع بأسره ( تَزْرَعُون ) وإرادته الحكيمة متوجهة لإيجاد صفات في ذلك المجتمع تمكن من تحقيق الهدف المرسوم واجتياز أي عائق في سبيل التنمية...... .
ومن ذلك: --
1- زيادة ساعات العمل وزيادة استثمار الطاقة الإنتاجية للأمة خلال المرحلة الأولى بأكملها، يتبين ذلك من خلال قوله :-
بسم الله الرحمن الرحيم
( تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَباً )
صدق الله العظيم
والدأب في اللغة يعني العادة والاستمرار.وهذا يستدعى محاربة البطالة بجميع أنواعها ولاسيما البطالة المقنّعة التي تظهر المجتمع بغير صورته الحقيقية ظاهره الرحمة وباطنه العذاب.
2- تنمية الوعي الادخاري كما يبينه قوله: (فَمَا حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ إلا قَلِيلاً مِمَّا تَأْكُلُونَ ) .
وهذا يستدعي محاربة ظاهرة الاستهلاك التي كانت منتشرة عند المصريين في عصره -عليه السلام- كما تذكر ذلك بعض المصادر وبإيجاد هذه الصفات الحسنة ومحاربة تلك الصفات الذميمة يتحقق ما أراده يوسف --عليه السلام- من رفع مستوى الإنتاج والموازنة بين متطلبات الإنتاج والادخار والاستهلاك.
لقد اكتملت للموازنة التي أرسى يوسف عليه السلام أسسها وقواعدها أركان الموازنة التخطيطية وتفصيل ذلك إن مفهوم الموازنة التخطيطية إنما يقوم على فكرة التوازن والموازنة، وقد قام يوسف عليه السلام بالموازنة بين الإنتاج الزراعي والاستهلاك في ضوء الظروف المتاحة وذلك بغرض تخطي الجدب والقحط .
إن موازنة سيدنا يوسف قد توافر لها مبدأ المشاركة ، باشتراك المستويات الإدارية في المسئولية مسئولية مباشرة عن تحقيق الخطة في مراحل إعدادها وتنفيذها .
ولقد استنبط ذلك من مخاطبته لرسول الملك بقوله ( تَزْرَعُونَ (، ( حَصَدْتُمْ) ، (فَذَرُوهُ)، (تُحْصِنُونَ)، إذ الخطاب هنا بصيغة الجمع، أي للناس المخاطبين جميعاً وليس بصيغة المفرد. أي لجميع الناس والمسئولين وهذه إشارة إلى ضرورة اشتراك كافة المستويات الإدارية ـ عليا ووسطى وتنفيذية ـ في إعداد الموازنة التخطيطية.
إن موازنة سيدنا يوسف قد توافر لها مبدأ توفير الحوافز، ومبدأ الواقعية في الأهداف ، وتناسبها مع الإمكانات ، ذلك أنه وقد وضح للناس أن سنوات كساد سبع ستعقب الرخاء، حمل إليهم البشرى تطمئنهم وتحفزهم، وهي أن هذه الأزمة إلى انقطاع ، إذ سيأتي على الناس عام فيه يغاثون ويرزقون وفيه يعصرون، (ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ ) .
وفي النهاية مع شكري وتقدير واحترامي ..........
مع تحياتي الناصري والباحث الناشط الحقوقي والسياسي والقانوني والاجتماعي :- طارق أحمد عقل – جمهورية مصر العربية – محافظة المنيا عروس صعيد مصر الحبية الغالية
محمول 01118099590
بريد إلكتروني :-
لمزيد من مقالاتي المتنوعة والمختلفة علي مدوناتي الآتية :-
أو

مافيا تبوير الأراضي الزراعية في قري صعيد مصر

مافيا تبوير الأراضي الزراعية في عروس صعيد مصر محافظة المنيا ويتزعمها أثنين من أعضاء مجلس الأمة وشيخ القرية والقائم بأعمال عمدة قرية الجزائر مركز سمالوط

بلاغ لرئيس الجمهورية والنائب العام ورئيس مجلس الأمة من مافيا تبوير وبيعالأراضي الزراعية بقرية الجزائر مركز سمالوط محافظة المنيا بلاغ...